اكتشاف قوة تجديد الفكر العربي (كتاب)

تجديد الفكر العربي كتاب فكري فلسفي للمفكر المصري زكي نجيب محمود، صدر عن دار الشروق في مطلع سبعينيات القرن العشرين، وتوثق الفهارس الببليوغرافية طبعة للكتاب سنة 1971 في 387 صفحة. يبحث الكتاب في إشكالية العلاقة بين التراث والحداثة، وفي الكيفية التي يمكن بها تكوين ثقافة عربية معاصرة تجمع، في تصور المؤلف، بين عناصر من الموروث العربي الإسلامي ومقتضيات الفكر العلمي والحضارة الحديثة.

يطرح محمود في الكتاب سؤالًا محوريًا حول إمكان أن يكون الفكر العربي «عربيًا» و«معاصرًا» في الوقت نفسه، رافضًا كُلًّا من الانقطاع الكامل عن التراث والاكتفاء باستعادة الموروث دون إخضاعه لمتطلبات الحاضر. ويقترح معيارًا يقوم على النظر إلى التراث من حيث قدرته على الدخول في الحياة المعاصرة والإسهام فيها، مع التأكيد على دور العقل والعلم والعمل في عملية التجديد.

يُعد الكتاب من المؤلفات التي ارتبطت بمرحلة تحول بارزة في المسار الفكري لزكي نجيب محمود؛ إذ اتجه منذ أواخر الستينيات وبداية السبعينيات إلى إعادة قراءة التراث العربي بعد مرحلة عُرف فيها بدفاعه عن الوضعية المنطقية والفكر العلمي. وقد تناول الكتاب عدد من المفكرين والباحثين بالنقد والدراسة؛ فنشر فؤاد زكريا سنة 1973 دراسة بعنوان «تجديد الفكر العربي في الميزان»، كما نوقش الكتاب في العدد الأول من مجلة فصول سنة 1980 ضمن دراسة لفؤاد كامل.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←