في علم النفس الاجتماعي، تجاهل الأغلبية هي حالة يرفض فيها الأغلبية سلوكًا معينًا، ولكن يفترضون أن معظم الآخرين يتقبلونها. «لا يؤمن بها أحد، ولكن كل فرد يعتقد أن كل شخص يؤمن بها». عدم وجود المعارضة أو قلتها الشعبية يساعد في تخليد مبدأ قد يكون في الواقع مرفوض من معظم العامة.
يمكن للجهل المتعدّد أن يختلف مع تأثير الآراء الخاطئة. في حالة تجاهل الأغلبية، يزدري الناس هذا السلوك بصورة خفية لكنهم يدعمونه أمام العامة. أثر الرأي المشترك الخاطئ يجعل الناس تفترض بصورة خاطئة أن الأغلبية تفكر بصورة مشابهة لهم بينما الأغلبية في الواقع لا يفكرون بنفس الطريقة (ويعبرون بصراحة عن معارضتهم). على سبيل المثال، تجاهل الأغلبية قد يؤدي إلى جعل طالبة تشرب الكحول بصورة مفرطة لأن تعتقد أن أي شخص آخر يقوم بنفس هذه العادة، بينما في الواقع، يود الآخرون أن يقدروا على تجنب إفراط الشرب، لكنهم لا يعبرون عن هذا الرأي بسبب الخوف من أن يكونوا منبوذين من الآخرين. الرأي المشترك الخاطئ لنفس الحالة قد يعني أن الطالب يؤمن أن معظم الأشخاص الآخرين لا يستمتعون بإفراطهم في الشرب، بينما هم في الواقع يستمتعون بعمل ذلك ويعبرون عن آرائهم إزاء ذلك بكل صراحة.
اُستخدم مصطلح «تجاهل الأغلبية» بواسطة دانيل كاتز وفلويد اتش آلبورت في عام 1931. وقد وصف بهذا الاسم في علم النفس عام 1948. كالحالة التي «لا يؤمن بها أحد، ولكن كل فرد يعتقد أن الجميع يؤمن بها».