تايلور سويفت (الإنجليزية: Taylor Swift) هو ألبوم يحمل نفس اسم مغنيته، كما أنه أول ألبوم إستديو لها. أطلقت شركة تسجيلات بيج ماشين الألبوم في أمريكا الشمالية في 24 أكتوبر 2006، كما أعادت إصداره عدة مرات ما بين 2007 و2008. يحمل الألبوم طابعين موسيقيين وهما موسيقى الكانتري وموسيقى البوب، بالإضافة إلي موسيقى البوب روك وتوزيعات موسيقية صوتية باستخدام الجيتارات، والبانجو، والكمان. أغاني الألبوم تدور بشكل عام حول العلاقات العاطفية، والصداقة، وعدم الأمان، كما يتحدث الألبوم أيضًا عن صراعات سويفت الشخصية في المدرسة الثانوية وعن نظرتها في سن المراهقة للحياة.
انتقلت من بنسلفانيا إلي ناشفيل، تينيسي، في عمر 14 عامًا لتوقيع عقد كتابة أغاني سوني/أيه تي في تري ميوزيك للنشر. مكنها عقد التسجيل الذي وقعته مع بيج ماشين في 2005 من العمل علي الألبوم مع المنتج ناثان تشابمان أثناء عامها الأول في المدرسة الثانوية.
صدُرت خمس أغنيات من الألبوم كأغانٍ منفردة؛ تصدّرت أغنيتا "أغنيتنا" و"كان يجب أن أقول كلا" قائمة أغاني الريف الأكثر رواجًا، بينما دخلت أغنية "قطرات دمع على قيثارتي" قائمة أفضل عشر أغنيات في قائمة أغاني البوب. انطلقت تايلور سويفت في جولة إذاعية استمرت ستة أشهر عام 2006، وشاركت في جولات افتتاحية لفنانين آخرين في موسيقى الكانتري خلال عامي 2006–2007. من خلال الترويج لألبوم تايلور سويفت عبر موقع التواصل الاجتماعي ماي سبيس، استطاعت الوصول إلي جمهور المراهقين الذي كان مُستبعدًا كفئات مُستهدفة لموسيقى الكانتري. أشادت المراجعات الأولية بالإنتاج لجاذبيته الجماهيرية وتصوير سويفت الصادق لمشاعر وتجارب المراهقين. أُعجب النقاد كثيراً بتايلور وموهبتها في الغناء وكتابة الأغاني، حيث كتبت معظم أغاني الألبوم مع روبرت إليس أورال، وبريان ماهر، وأنجيلو بيتراجليا، وليز روز.
نجح الألبوم اقتصادياً، فأحتل المركز الأول في لائحة أعلي الألبومات الريفية في الولايات المتحدة لمدة أربع وعشرين أسبوعاً متواصلاً، كما حاز علي ثماني أسطوانات بلاتينية من رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية لـ7 ملايين نسخة، ما جعل سويفت أول فنانة كانتري تكتب أو تشارك في كتابة جميع أغاني ألبوم أول حائز علي شهادة بلاتينية من قِبل رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية. كما كان الألبوم الأطول ترسيمًا في عقد 2000 في اللائحة الأمريكية بيلبورد 200، وظل علي اللائحة لمدة 277 أسبوعًا. كما حاز الألبوم علي الأسطوانة الذهبية من المملكة المتحدة، والأسطوانة البلاتينية من أستراليا وكندا. رُشّح الألبوم لجائزة ألبوم العام في حفل توزيع جوائز الأكاديمية لموسيقى الكانتري لعام 2008. وشكّل أسلوبه في موسيقى الكانتري بوب، بالإضافة إلي كتابة الأغاني ذات الطابع الشخصي، نموذجًا لألبوماتها اللاحقة وأصبح مصدر إلهام للعديد من المغنيين وكتاب الأغاني اللذين يقدمون أغاني تعكس تجاربهم الشخصية. أدرجت مجلة الرولينج ستون ألبومها ضمن قائمتها لعام 2022 "لأفضل 100 ألبوم أول علي الإطلاق". روجت سويفت عن ألبومها كمقدمة افتتاحية لجولة تضم كبار الفنانين أمثال: فرقة راسكال فلاتس، وجورج سترايت، وبراد بيزلي، وتيم ماكجرو وزوجته فيث هيل.