تانيا الخوري (بالإنجليزية: Tania El Khoury) (مواليد 1982) فنانة لبنانية حية، في عام 2017 فازت بجائزة الفن المعاصر الدولية المرموقة للفن الحي وهي الجائزة الدولية الوحيدة للفن الحي ووحصلت على جائزة مالية قيمتها 30.000 يورو، تمت ترجمة عملها إلى لغات متعددة وعرضه في 32 دولة عبر ست قارات، وهي أيضا أستاذ زائر ومنسق مهرجان في كلية بارد.
تضمن عملها خلق عروض غامرة في العديد من الأماكن المختلفة بدءاً من القاعة الكبرى في المتحف البريطاني وكنيسة قديمة في بيروت كانت تستخدم كقاعدة عسكرية خلال الحرب الأهلية.
يُعتبر معرضها المشهور «حدائق الكلام» الانتفاضة السورية ضد نظام الأسد، حيث قام بعرض التاريخ الشفوي الذي أعيد بناؤه لعشرة رجال ونساء توفوا بين عامي 2011 و2013 ولم يتم دفنهم في المقابر العامة ولكن في الحدائق الخلفية في المنازل العادية، أدى ذلك إلى كتاب مصاحب نشرته تدوين في عام 2016.
تانيا الخوري هي المؤسسة المشاركة لمجموعة الدكتافون (Dictaphone Group) مع المهندسة المعمارية والمخططة الحضرية عبير ساكسوك، وفي عام 2018 تم إجراء دراسة استقصائية عن عملها بعنوان «همس الأذن لتانيا الخوري» في مدينة فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية نظمتها كلية برين ماور وبدعم من مركز بيو للفنون والتراث.
حصلت على درجة الدكتوراه في كلية رويال هولواي جامعة لندن مع التركيز على الفن الحي التفاعلي بعد الانتفاضات العربية تحت إشراف البروفيسور هارييت هوكينز وبدعم من منحة من مجلس أبحاث الآداب والعلوم الإنسانية، وقبل ذلك حصلت على درجة الماجستير (بامتياز) في صناعة الأداء في كلية جولدسميث جامعة لندن وشهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من الجامعة اللبنانية ببيروت، كما حاز عملها على جائزة توتال للمسرح للابتكار وجائزة آركس للطوب وذلك في عام 2011.
تم اختيار تانيا الخوري مؤخرًا كزميل للفنون في سوروس عام 2019، حيث مُنح 11 من الفنانين والمخرجين والقيمين والباحثين المختارين الذين عملوا في مجال الهجرة 80,000 دولار أمريكي لكل منهم «لتحقيق مشروع طموح خلال الـ 18 شهرًا القادمة».