فيليب تاديوش شتشيسنياك (من مواليد 29 يوليو 1990)، المعروف فنياً باسم تاكو هيمينغواي (سابقاً FV)، هو مغني راب بولندي. بدأ التسجيل في عام 2011، حيث أصدر في ذلك الوقت — تحت الاسم المستعار "فودفيلين" (Foodvillain) — شريطاً مختلطاً (Mixtape) باللغة الإنجليزية بعنوان Who Killed JFK. بعد عام، اعتمد الاسم المستعار "تاكو هيمينغواي"، وطرح تحت هذا الاسم أسطوانة مطولة (EP) باللغة الإنجليزية بعنوان Young Hems. وفي عام 2014، أصدر أسطوانته المطولة الثانية، والتي سُجلت هذه المرة باللغة البولندية، وجاءت بعنوان Trójkąt warszawski. جلب هذا الألبوم الشهرة للموسيقي الشاب، وبفضل ذلك انضم إلى شركة التسجيلات Asfalt Records، والتي أعاد من خلالها إصدار ألبوم Trójkąt warszawski بالإضافة إلى أسطوانة مطولة جديدة تحمل اسم Umowa o dzieło. هذه الأعمال، إلى جانب الألبومات اللاحقة، جعلت مغني الراب يحظى بجماهيرية واسعة، ليصبح سريعاً واحداً من أشهر الموسيقيين في بولندا.
باع هيمينغواي أكثر من 400,000 ألبوم في بولندا، مما يجعله أحد أكثر مغني الراب مبيعاً في تاريخ البلاد. وتتوفر جميع ألبوماته تقريباً للتحميل المجاني عبر موقعه الإلكتروني الرسمي. وكان الألبوم المشترك الذي جمعه مع المغني كيبونافايد، والذي حمل عنوان Soma 0.5 mg، هو الأكثر نجاحاً تجارياً، حيث بيع منه أكثر من 150 ألف نسخة. كما حققت ألبوماته الأخرى مثل Szprycer و Marmur و Pocztówka z WWA, lato '19 مبيعات ممتازة، ونال بفضلها مراراً شهادات الأقراص البلاتينية والذهبية والماسية. وقدم عدة أغانٍ ناجحة مثل "6 zer" و "Następna stacja" و "Deszcz na betonie" و "Polskie Tango" و "Tamagotchi" و "Nostalgia"، والتي تصدرت قوائم الرائج (Trending) على منصة يوتيوب بملايين المشاهدات فور صدورها.
تلقى المغني 13 ترشيحاً لجوائز فريتيريك الموسيقية بين عامي 2016 و2020، وفاز أربع مرات بفئة "أفضل ألبوم هيب هوب للعام" (عن ألبومات Umowa o dzieło و Szprycer و Soma 0,5 mg و Pocztówka z WWA)، ليكون الفنان الوحيد الذي يفوز بهذه الجائزة ثلاث مرات متتالية، ومغني الراب الوحيد الذي رُشح وفاز بجائزة "أغنية العام". كما رُشح لجوائز MTV Europe Music Awards عن فئة أفضل فنان بولندي، وجوائز إمبيك (Empik) في فئات الموسيقى البولندية وموسيقى الهيب هوب والبث الرقمي. ورغم ذلك، لا يولي الموسيقي اهتماماً كبيراً للجوائز ولم يذهب لاستلام أي منها شخصياً.
في عام 2019، احتل المرتبة العاشرة في قائمة الشخصيات البولندية الأكثر تأثيراً بحسب مجلة Wprost. وهو أول فنان بولندي تتخطى أغانيه حاجز المليار استماع على منصة البث الرقمي Spotify. ورغم شهرته الطاغية، يبتعد الرابور عن الأضواء ووسائل الإعلام، حيث نادراً ما يجري مقابلات صحفية، ولا يظهر في الإعلانات التجارية.