نبذة سريعة عن تاريخ ليسوتو

يعود تاريخ شعب يعيش في منطقة تعرف اليوم بليسوتو إلى قبل 400 عام. برزت ليسوتو يومنا هذا (كانت تسمى حينها باسوتولاند) كجهاز سياسي موحد في ظل حكم الملك موشويشوي الأول في عام 1822. في ظل موشويشوي الأول، انضمت باسوتو إلى قبائل أخرى في صراعها ضد المفياكانة المرتبطة بالمجاعة وحكم شاكا زولو منذ عام 1818 حتى عام 1828.

تحدد التطور اللاحق للولاية من خلال الاحتكاك بالكولونياليين البريطانيين والهولنديين من مستعمرة كيب. طور المبشرون الذي دعاهم موشويشوي الأول قواعد كتابة وأعمالًا مطبوعة باللغة السوتية بين عامي 1837 و1855. أقامت البلاد قنوات دبلوماسية وحازت على أسلحة للاستعمال ضد المعتدين الأوروبيين وشعب كورانا. وبرزت صراعات إقليمية دورية مع كل من المستوطنين البريطانيين والبوير، والتي كان من بينها انتصار موشويشوي البارز على البوير في حرب الولاية الحرة ضد باسوتو، إلا أن الحرب الأخيرة في عام 1867 انتهت مع دعوة إلى الملكة فيكتوريا التي وافقت على جعل باسوتولاند خاضعة لبريطانيا ومتمتعة بحكم ذاتي. في عام 1869، وقع البريطانيون معاهدة في خليج موسيل مع البوير رسمت حدود باسوتولاند، ولاحقًا ليسوتو، والتي بتخليها عن الأراضي الغربية قللت فعليًا من مساحة مملكة موشويشوي حتى نصف مساحتها في السابق.

ازدادت الدرجة التي مارس البريطانيون من خلالها سيطرة مباشرة على باسوتولاند وضعفت إلى أن نالت باسوتولاند استقلالها في عام 1966 حين أصبحت مملكة ليسوتو. إلا أنه حين خسر الحزب الوطني في باسوتو الانتخابات العامة الأولى بعد الاستقلال لمصلحة حزب مؤتمر باسوتو، رفض ليابوا جوناثان الاعتراف بالهزيمة وأعلن نفسه تونا خولو (ترجمة سوتية لكلمة رئيس الوزراء). بدأ حزب مؤتمر باسوتو تمردًا بلغ ذروته في انقلاب شهر يناير من عام 1986، الذي أرغم الحزب الوطني في باسوتو على الخروج من السلطة. انتقلت السلطة إلى الملك موشويشوي الثاني، الذي كان حتى تلك اللحظة ملكًا رسميًا، إلا أنه أرسل إلى المنفى حين فقد شعبيته ضمن صفوف الجيش في السنة التالية. وتوج ابنه ملكًا باسم ليتسي الثالث. بقيت الظروف مضطربة، بما في ذلك الانقلاب الذاتي الذي قاده ليتسي الثالث في شهر أغسطس من عام 1994، حتى عام 1998 حين وصل مؤتمر ليسوتو من أجل الديمقراطية إلى السلطة في انتخابات اعتبرت نزيهة من قبل مراقبين دوليين. وعلى الرغم من احتجاجات أحزاب المعارضة، بقيت البلاد مستقرة بصورة نسبية منذ تلك الآونة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←