استخدمت طاقة الرياح منذ شرع الإنسان الأشرعة أمام الرياح. لأكثر من ألفيتين، طحنت الآلات العاملة على طاقة الرياح الحبوب وضخت المياه. كانت طاقة الرياح متوفرة بكثرة ولم تكن تقتصر على ضفاف الجداول سريعة الجريان، ولا كانت فيما بعد تحتاج لمصادر وقود. كانت المضخات العاملة على الرياح تروي الأراضي المستصلحة في هولندا، وفي المناطق القاحلة كوسط غرب أمريكا أو المناطق الريفية النائية في أستراليا، وفرت مضخات الرياح المياه للمواشي ومحركات البخار.
مع تطور الطاقة الكهربائية، وجدت طاقة الرياح تطبيقات جديدة لها في إضاءة الأبنية النائية عن الكهرباء المولدة مركزيًّا. على مر القرن العشرين، طورت بالتوازي محطات رياح صغيرة ملائمة للمزارع أو الأماكن السكنية، ومولدات كهرباء ريحية أكبر يمكن ربطها بشبكات الكهرباء للاستخدام النائي للكهرباء. تعمل اليوم مولدات الكهرباء من طاقة الرياح بكل الأحجام من المحطات الصغيرة لشحن البطاريات في الأماكن السكنية المعزولة، وصولًا إلى مزارع الرياح البحرية بأحجام تصل إلى نحو غيغاواط توفر الكهرباء لشبكات الكهرباء الوطنية.
بحلول عام 2014، كانت أكثر من 240,000 عنفة ريحية بحجم تجاري تعمل في العالم، منتجةً 4% من كهرباء العالم.