حقائق ورؤى حول تاريخ اليهود في البحرين

يعود تاريخ اليهود في البحرين إلى العصور القديمة. ويُشكل اليهود البحرينيون واحدة من أصغر المجتمعات اليهودية في العالم، رغم أن جذورها تمتد إلى عصور قديمة متأخرة. وتُشير المصادر التلمودية إلى موانئ وجزر في الخليج العربي، مما يدل على أن اليهود ربما استقروا بالفعل في هذه المنطقة. وتُسجل المصادر العربية وجود يهود في العاصمة القديمة للبحرين، هجر، وقت الفتح الإسلامي عام 630 ميلادي. وفي القرن الثاني عشر، ذكر الرحالة والمغامر اليهودي بنيامين التطيلي وجود 500 يهودي يعيشون في قيس، و5,000 في محافظة القطيف، يعملون في صيد اللؤلؤ. وفي القرن التاسع عشر، وُجِد تجار يهود من العراق وبلاد فارس والهند في البحرين.

تراجعت أعداد المجتمع اليهودي خلال القرن العشرين. وفي عام 1968، لم يتبقَّ سوى حوالي 100 يهودي في العاصمة الجديدة المنامة. ومع بداية القرن الحادي والعشرين، بقي حوالي 30 يهودياً في البحرين. وحافظ المجتمع على ملكية كنيس يهودي، لكنه لم يكن مستخدماً، وكانت الصلوات تُقام في المنازل الخاصة خلال الأعياد. كما حافظ المجتمع اليهودي على مقبرته الخاصة.

منذ استقلالها عام 1971، لم تربط البحرين علاقات رسمية مع إسرائيل حتى توقيع اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين عام 1993. وعقب ذلك، أُقيمت علاقات شبه رسمية، لاسيما التجارية منها. ولم يُسمح لليهود البحرينيين بزيارة إسرائيل، رغم أن البحرين وافقت رسمياً على وقف الالتزام بالمقاطعة الاقتصادية لإسرائيل مقابل اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة في عام 2004.

وفي سبتمبر 2020، اتفقت البحرين وإسرائيل على إقامة علاقات دبلوماسية، كما أُنشئت روابط سفر بين البلدين. وبحلول عام 2022، أصبحت غالبية اليهود تعيش في أم الحصم بالمنامة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←