يبدأ تاريخُ الكتبِ مع اختراع الكتابة، بالإضافة إلى اختراعات أخرى كالورق والطباعة، ومنذ ذلك الوقت وهي لا تزال في تطور مستمر كما في أعمالِ الطباعةِ الحديثة.
فالتاريخ الأول للكتب يبدأ قبل أن يُطلق عليها تقليديًا اسم "الكتب" كما في صورتها اليوم، ويبدأ بالألواح، والمخطوطات، وأوراق البردي. ثم ظهرت بعدها الكتب المخطوطة باليد، باهظة الثمن ومتقنة الصنع.
فتحت بعدها الطباعة الأبواب أمام إنتاج الكتب المختلفة بكميات كبيرة، مما أدى في نهاية المطاف إلى سيادة الكتب المطبوعة وتراجع أعداد الكتب المكتوبة بخطِّ اليد.
أما في الوقت الراهن ظهر الكتاب الإلكترونيّ، الذي قلص استخدام الكتاب المادي بشكل ملحوظ، وأظهر تفوقه بوضوع في نواحٍ متعددة بالنسبة للمستخدمين، مثل: توفير المال، و مناسبته لمناسبات عدة لخفّته وسهولة حمله، إلخ. كما ازدادت قابلية الوصول إلى الكتب لأصحاب الإحتياجات الخاصة مع ظهور كتابة بريل والكتب المسموعة.