يعود تاريخ نبتة القنب واستخدامها البشري إلى الألف الثالث قبل الميلاد على الأقل في السجلات المكتوبة، وربما إلى حضارة العصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري بي (المرحلة الثانية) (8800–6500 قبل الميلاد) وفقًا للأدلة الأثرية. وعلى مدى آلاف السنين، اعتبر البشر هذه النبتة ذات قيمة، فاستخدمت في الغذاء والدواء وصنع الألياف والحبال، أما خصائصها النفسية فاستخدمت في الطقوس الدينية والترفيهية.
بدأ فرض أولى القيود على القنب في العالم الإسلامي بحلول القرن الرابع عشر. وفي القرن التاسع عشر، بدأت الدول الاستعمارية بفرض قيود عليه، غالبًا بسبب ارتباطه بالتوترات العرقية والطبقية. وفي منتصف القرن العشرين، أدى التنسيق الدولي إلى فرض قيود صارمة على القنب في معظم أنحاء العالم. ومع دخول القرن الحادي والعشرين، بدأت بعض الدول في اتخاذ إجراءات لإلغاء تجريم استخدام القنب، وتشريعه.