فهم حقيقة تاريخ الفلبين (900-1521)

يبدأ تاريخ الفلبين المسجَّل مع إنشاء نقش صفيحة لاغونا النحاسية (LCI) في عام 900، وهو أول مستند مكتوب موجود باللغة الفلبينية القديمة. ويحدد النقش نفسه تاريخ إنشائه، إذ أرجع -عند فك رموزه في عام 1992- الحد الفاصل بين تاريخ وما قبل تاريخ الفلبين إلى ما قبل عام 600. تُصنَّف الفلبين على أنها جزء من الإندوسفير والسينوسفير، ما يجعل ثقافاتها العديدة معقدة ومتداخلة. قبل نقش صفيحة لاغونا النحاسية، توافق أقرب سجل لجزر الفلبين مع وصول فرديناند ماجلان في عام 1521. يمثل وصول ماجلان بداية الفترة الاستعمارية الإسبانية.

قبل الاحتلال الإسباني، تألفت الجزر من ممالك وراجنات وسلطنات مختلفة. كان بعضها جزء من إمبراطورية أكبر من الفلبين التي تبينها خريطة العصر الحديث في هذه الأيام. على سبيل المثال؛ كانت مانيلا ذات يوم جزءًا من إمبراطورية بروناي. مثال آخر على ذلك؛ هناك نظرية تقول إن عدة أجزاء من مينداناو العصر الحديث شكلت جزءًا من إمبراطورية ماجاباهيت التي تقع عاصمتها في جاوة الشرقية في إندونيسيا الحديثة. أطلق الإسبان اسم «لاس ايسلاس فيليبيناس» بمعنى جزر الفلبين على مجموعة من جزر جنوب شرق آسيا التي احتلوها، والتي تُعتبر المواقع الجغرافية التي تؤلف الأراضي الحالية للفلبين.

تشمل المصادر الأخرى للتاريخ ما قبل الاستعماري للفلبين اكتشافات أثرية وسجلات من الاتصال بسلالة سونغ الحاكمة وإمبراطورية بروناي واليابان والتجار المسلمين، وسلسلة للحكام المسلمين، والروايات المجمعة التي كتبها المؤرخون الإسبان في القرن السابع عشر؛ فضلًا عن الأنماط الثقافية التي كانت موجودة آنذاك والتي لم تكن قد جرفتها بعد موجة الأسبنة (التأثر بالحضارة الإسبانية). جعلت الفترة التي سبقت الاستعمار الإسباني من الفلبين جزءًا من كل من الإندوسفير والسينوسفير.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←