اكتشاف قوة تأييد طويل الأمد

في العلوم العصبية، التأييد طويل الأمد (بالإنجليزية: long-term potentiation) هو تقوية مُستديمَة للمشابك العصبية بناءً على أنماط النشاط الأخيرة، وهي عبارة عن أنماط من النشاط المشبكي التي تُنتج زيادةً طويلة في انتقال الإشارات بين عصبونين. تنتج أنماط النشاط المشبكي هذه زيادة طويلة الأمد في نقل الإشارات بين عصبونين. يُعد التخميد طويل الأمد الحالة المعاكسة للتأييد طويل الأمد، إذ ينتج عنه انخفاض طويل الأمد في التقوية المشبكية.

تمثل هذه الحالة إحدى الظواهر المتعددة الكامنة وراء اللدونة المشبكية، التي تمثل بدورها قدرة المشابك الكيميائية على تغيير تقويتها. نظرًا إلى اعتبار عملية تعديل التقوية المشبكية مسؤولة عن تشفير الذاكرة، يُعتقد على نطاق واسع أن التأييد طويل الأمد إحدى الآليات الخلوية الرئيسية الكامنة خلف التعلم والذاكرة.

اكتشف تيري لومو التأييد طويل الأمد في حصين الأرانب في عام 1966، وبقي موضوعًا خاضعًا للبحث منذ ذلك الوقت. تسعى العديد من دراسات التأييد طويل الأمد الحديثة إلى فهم البيولوجيا الأساسية الكامنة خلفه بشكل أفضل، بينما تهدف دراسات أخرى إلى إيجاد الرابط السببي بين التأييد طويل الأمد والتعلم السلوكي. يستمر آخرون في محاولة تطوير وسائل، دوائية أو غيرها، قادرة على تحسين التأييد طويل الأمد بهدف تحسين التعلم والذاكرة. يخضع التأييد طويل الأمد أيضًا للبحث السريري، على سبيل المثال، في مجالات مرض آلزهايمر وطب الإدمان.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات