نظرة عامة شاملة حول تأييد النسوية

يُشار بمصطللح تأييد للنسوية (الإنجليزية: Pro-feminism) إلى داعمي الحركة النسوية دون أن يعني ذلك أن المؤيد عضو في الحركة النسوية. يستخدم هذا المصطلح في أغلب الأحيان للإشارة إلى الرجال («الذكور النسويون») الذين يؤيدون الحركة النسائية بقوة، وجهودها الرامية إلى تحقيق المساواة السياسية والاقتصادية والثقافية والشخصية والاجتماعية بين المرأة مع الرجل. يشارك عدد من الرجال المؤيدين للنسوية في النشاطية السياسية، أغلب الأحيان في مجالات المساواة بين الجنسين، وحقوق المرأة، والقضاء على العنف ضد المرأة.

لاقت النظرية النسوية تأييدًا من عدد من الرجال الذين شكلوا مجموعات توعية في ستينيات القرن العشرين، التي صُنفت حسب تفضيل كل منها لنهج سياسي ونسوي خاص. مع ذلك يبدو أن إدراج أصوات الرجال كأصوات «نسوية» يمثل مشكلة للبعض. بالنسبة لعدد من النساء والرجال، كانت كلمة «نسوية» مخصصة للنساء اللاتي لهن آراء بشأن موضوعات يعانين منها مثل عدم المساواة والقمع الذي سعت الحركة النسوية لمعالجته. ردًا على هذا الاعتراض، صاغ عدد من المجموعات المختلفة مصطلحات أخرى مثل «مكافحة التمييز على أساس الجنس» ومؤيدو النسوية.

هناك مجموعات من الرجال المؤيدين للنسوية في معظم أنحاء العالم الغربي. تشمل أنشطة مجموعات الرجال المؤيدة للنسوية مكافحة العنف مع الأولاد ومع الشباب في المدارس، وتنظيم ورشات عمل حول التحرش الجنسي في أماكن العمل، وتنظيم حملات التعليم المجتمعي، وتقديم المشورة لمرتكبي العنف من الذكور.

يشارك الرجال المؤيدون للنسوية في دعم صحة الرجل، ودراسات الرجال، وتطوير مناهج المساواة بين الجنسين في المدارس، والعديد من المجالات الأخرى. يشارك الرجال الداعمون للنسوية المناهضة للإباحية في الأنشطة المكافحة للمواد الإباحية، بما في ذلك تشريع قوانين مناهضة لهذه المواد بالتعاون مع النسويات والخدمات النسائية، مثل: مراكز العنف الأسري، وحوداث الاغتصاب.

يستخدم أيضًا الأشخاص الذين يعتنقون معتقدات نسوية أو يدافعون عن قضايا نسوية مصطلح «مؤيدو النسوية» أحيانًا، في حال عدم تأييدهم للحركة ذاتها. يستخدمه أيضًا أولئك الذين لا يعارضون الحركة النسوية، أو من يرغبون بأن يُعرفوا كمنتمين لها. يرفض بعض النشطاء تمامًا الإشارة إلى الرجال على أنهم «نسويون»، ويصممون على الإشارة لجميع الرجال المناصرين للنسوية بوصفهم «مؤيدين للنسوية»، حتى إذا كان الرجال المعنيون يعتبرون أنفسهم «نسويين». ينتقد آخرون الرجال «المؤيدين للنسوية» الذين يرفضون التعريف كنسويين. تشير معظم المجموعات النسوية الرئيسية -وأبرزها المنظمة الوطنية للمرأة ومؤسسة الأغلبية النسوية الأمريكية- إلى النشطاء الذكور على أنهم «نسويون» بدلًا من «مؤيدين للنسوية».

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←