استكشف روعة بي جي إم-17 ثور

كان صاروخ بي جي إم-17 ثور (بالإنجليزية: PGM-17 Thor) أول صاروخ بالستي عامل في سلاح الجو الأمريكي. سُمي تيمنًا بإله الرعد النورسي. نُشر في المملكة المتحدة مع سلاح الجو الملكي البريطاني بين عامي 1959 وسبتمبر 1963 كصاروخ باليستي متوسط المدى برؤوس حربية نووية حرارية. بلغ طول ثور 65 قدم (20 م) في الارتفاع وكان قطره 8 قدم (2.4 م).

أُدخل الجيل الأول من صواريخ ثور إلى الخدمة على عجل، وأدت أخطاء التصميم إلى نسبة فشل إطلاق بلغت 24%. وشهد صاروخ جوبيتر بي جي إم-19 المنافس استخدامًا أكبر، لكن سرعان ما تفوق عليه برنامج الصواريخ البالستية العابرة للقارات التابع للقوات الجوية، والذي كان يُطلق من الأراضي الأمريكية. وبحلول عام 1959، ومع اقتراب صاروخ أطلس من دخول الخدمة العملياتية، أصبح كل من برنامجي ثور وجوبيتر متقادمين كوسائل إطلاق، ومع ذلك فقد استمر بناؤهما ونشرهما حتى عام 1963 لأسباب سياسية وللحفاظ على فرص العمل في صناعة الطيران والفضاء.

استمر الإرث الدائم للصاروخ حيث استخدمت عائلات مركبات إطلاق الفضاء ثور ودلتا اللاحقة معززات مشتقة من صاروخ ثور الأولي، واستمر ذلك حتى القرن الحادي والعشرين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات