إتقان موضوع بوابة القتلة (بغداد)

تُعد بوابة القتلة واحدة من أربع نقاط دخول رئيسية إلى المنطقة الخضراء في بغداد، العراق.

يعود اسم العملية إلى سرية القتلة، وهو الاسم اللاسلكي لسرية ألفا التابعة للكتيبة الرابعة من فوج المدرعات الرابع والستين، ضمن اللواء الثاني من فرقة المشاة الثالثة في الجيش الأمريكي. وخلال غزو العراق عام 2003، اندمجت هذه السرية مع وحدات من الهندسة القتالية والمشاة لتشكيل فرقة العمل 4-64.

خلال عملية السيطرة على بغداد في 7 نيسان 2003، قادت سرية القتلة الهجوم على المنطقة الحكومية ومجمع القصور الرئاسية، الذي أصبح لاحقًا يعرف باسم المنطقة الخضراء.

وفي فجر 8 نيسان، تصدت السرية لهجوم مضاد شنته القوات العراقية قرب جسر الجمهورية، في منطقة عُرفت باسم بوابة القتلة. وتشير التقديرات إلى مقتل نحو 60 جنديًا عراقيًا ومقاتلًا من فدائيي صدام خلال نحو أربع ساعات من القتال. كما أصيب عدد من أفراد أطقم الدبابات الأمريكية بنيران أُطلقت من المباني المجاورة، قبل أن تستدعي القوات الأمريكية طائرات إيه-10 ثاندربولت الثانية وإف/إيه-18 هورنت لقصف تلك المباني ومواقع محصنة في حديقة مجاورة.

وفي وقت لاحق من صباح ذلك اليوم، وأثناء البحث عن مراقب مدفعية عراقي يُشتبه في أنه كان يوجه النيران عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي، أطلقت إحدى الدبابات الأمريكية النار على فندق فلسطين من موقعها قرب جسر الجمهورية، مما أدى إلى مقتل صحفيين أوروبيين. وأوضح قائد الدبابة أنه اعتقد أن الأشخاص الموجودين في الفندق كانوا مراقبين تابعين للقوات العراقية.

وأثار الحادث انتقادات واسعة واتهامات للقوات الأمريكية باستهداف الصحفيين عمدًا. كما وجه قاضٍ إسباني تهمة القتل إلى قائد الدبابة وقائد السرية وقائد الكتيبة، في حين خلص تحقيق أجراه الجيش الأمريكي إلى عدم وجود دليل على ارتكاب مخالفة متعمدة.

بعد الغزو، تولت سرية القتلة تأمين إحدى بوابات المنطقة لعدة أشهر. وفي إحدى الحوادث، واجه أفرادها حشدًا غاضبًا عند نقطة التفتيش، فأُصدر أمر بتثبيت الحراب استعدادًا للتصدي لأي محاولة اقتحام. ووفقًا لشهادات عدد من الجنود الذين كانوا في الموقع، تعرض أحد الجنود الأمريكيين على الأقل للطعن وأُصيب على يد أحد أفراد الحشد.

لا يحمل اسم "بوابة القتلة" أي أصل عراقي. ويُوصَف بأنه "قوس من الحجر الرملي". كما شهدت هذه البوابة هجومًا مدمرًا بعبوة ناسفة محمولة على مركبة، خلّفت دمارًا هائلًا بلغ 3-قدم (0.91 م) حفرة عميقة في الصباح الباكر من يوم 18 كانون الثاني 2004. وقُتل العديد من المدنيين أثناء دخولهم البوابة للذهاب إلى أعمالهم اليومية داخل المنطقة الخضراء.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←