رحلة عميقة في عالم بناء مدرج

في المملكة المتحدة، يُعد «المبنى المدرج» هيكلاً ذا أهمية معمارية أو تاريخية خاصة، يستحق الحماية بموجب القانون. تُدرج هذه المباني في إحدى القوائم القانونية الأربع التي تحتفظ بها هيرستوريك إنغلاند في إنجلترا، وهيرستوريك إنفايرومنت سكوتلاند في إسكتلندا، وكادو في ويلز، وقسم البيئة التاريخية التابع لـوزارة المجتمعات في أيرلندا الشمالية. وتختلف أنظمة التصنيف بين إنجلترا وويلز وإسكتلندا وأيرلندا الشمالية. استُخدم المصطلح أيضاً في جمهورية أيرلندا، حيث تُحمى المباني بموجب قانون التخطيط والتطوير لعام 2000، إلا أن المصطلح القانوني المستخدم هناك هو «هيكل محمي».

لا يجوز هدم مبنى مدرج أو توسيعه أو إجراء تعديلات عليه دون الحصول على إذن من سلطة التخطيط المحلية، التي تستشير عادةً الوكالة الحكومية المركزية المختصة. وفي إنجلترا وويلز، يجب إخطار جمعية أهلية وطنية بأي أعمال تُنفذ في مبنى مدرج إذا تضمنت أي عنصر من عناصر الهدم.

تُعفى بعض المباني المستخدمة حالياً للعبادة من الرقابة المدنية على المباني المدرجة، ولكن فقط عندما تطبق المنظمة الدينية المعنية إجراءات خاصة بها للحصول على الموافقات، تكون معادلة لهذه الرقابة. وفي بعض الحالات، يُلزم مالكو المباني المدرجة بإصلاحها وصيانتها، وقد يواجهون ملاحقة جنائية إذا تقاعسوا عن ذلك أو أجروا تعديلات غير مصرح بها. وغالباً ما يُطلب من المالكين استخدام مواد أو تقنيات محددة عند تنفيذ أعمال التعديل أو الإصلاح أو الصيانة في هذه المباني.

وعلى الرغم من أن معظم المواقع المدرجة هي مبانٍ، فإن هياكل أخرى، مثل الجسور والنصب التذكارية والمنحوتات والنصب التذكارية للحرب، وعلامات المسافة والأعمدة الدالة على المسافات، ومعبر مشاة آبي رود الذي اشتهر بفضل البيتلز، تُدرج أيضاً ضمن هذه القوائم.

وتُصنف بعض الهياكل القديمة والعسكرية وغير المأهولة، مثل ستونهنج، أحياناً بدلاً من ذلك على أنها نصب مجدول، وتُحمى بموجب تشريعات منفصلة. أما المناظر الطبيعية الثقافية، مثل الحدائق والمتنزهات، فتُدرج حالياً على أساس غير قانوني.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←