بدأت بلدات النمسا المسوّرة بالظهور في القرن الحادي عشر. ارتبط إنشاء تلك البلدات بصورة وثيقة بتطوير النمسا كزحف للإمبراطورية الرومانية المقدسة وبصورة خاصة من قبل أباطرة ستافينبرغ ولورداتهم الزاحفون، البانبيرغ. في نمسا العصر الحالي، يوجد 106 مدينة أو بلدة سُوّرت. نجت أسوار رادتشادت وفرايبورغ وهانيبورغ ودروسيندورف بصورة كاملة، وتملك النمسا إحدى أكثر البلدات المسوّرة إبهارًا في أوروبا.
طُمست معالم دفاعات مدن وبلدات أخرى مثل فيينا وسالزبورغ وسانت بولتن. في النمسا، كان إجراء الحصول على وضع مدني أو كما يُسمى باللغة الألمانية شتادت بسيطًا نسبيًا. بدايةً، يرفع لورد محلي أو مسؤول وزاري عريضةً من أجل حقوق السوق. عند تلك النقطة، يرسم مسّاح حدود البلدة وتُحاط بضفة ترابية يعتليها سياج مجهز بأوتاد خشبية عمودية. عادةً ما تُبنى بوابة حجرية لتحصيل الاستحقاقات الجمركية من التجار القادمين إلى السوق. عندما تحصل البلدة على ميثاق أو وضع إداري، يُبنى في أغلب الحالات سور حولها وتُزود بالمؤن والتمويل لبناء السور