رحلة عميقة في عالم بعد الإنسان

يُعدّ بعد الإنسان: علم حيوان المستقبل (بالإنجليزية: After Man: A Zoology of the Future) كتاباً صدر عام 1981 في مجال التطور التخيلي، ألفه الجيولوجي وعالم الحفريات الإسكتلندي دوغال ديكسون، ورسم لوحاته عدة فنانين منهم ديز واليس، وجون باتلر، وبرايان مكينتاير، وفيليب هود، وروي وودارد، وغاري مارش. يحتوي الكتاب على مقدمة كتبها دزموند موريس. يستكشف كتاب بعد الإنسان مستقبلاً فرضياً يقع بعد 50 مليون سنة من انقراض البشرية، وهي فترة زمنية يطلق عليها ديكسون اسم «العصر بعد البشري»، وتسكنها حيوانات تطورت من الناجين من انقراض جماعي يعقب عصرنا الحالي.

استخدم كتاب بعد الإنسان بيئة خيالية وحيوانات فرضية لشرح العمليات الطبيعية الكامنة وراء التطور والانتخاب الطبيعي. يضم الكتاب في المجمل أكثر من مئة نوع مختلف من الحيوانات المخترعة، وُصفت كجزء من أنظمة بيئية مستقبلية خيالية متكاملة. نالت مراجعات كتاب بعد الإنسان إشادة واسعة، وأدى نجاحه إلى إصدار كتابين تاليين في مجال التطور التخيلي استخدما بيئات ومخلوقات خيالية جديدة لشرح عمليات طبيعية أخرى، وهما: الديناصورات الجديدة (1988) وإنسان بعد إنسان (1990).

ألهم كتاب بعد الإنسان وكتب ديكسون التالية الحركة الفنية للتطور التخيلي التي تركز على سيناريوهات فرضية في تطور الحياة، وغالباً ما تكون سيناريوهات مستقبلية محتملة (مثل بعد الإنسان) أو مسارات بديلة في الماضي (مثل الديناصورات الجديدة). يُعتبر ديكسون غالباً مؤسس حركة التطور التخيلي الحديثة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←