نبذة سريعة عن بعثة نيوفاوندلاند

بعثة نيوفندلاند هي سلسلة من المناورات وعمليات الإنزال البرمائية التي نفذتها الأساطيل الفرنسية والإسبانية مجتمعة خلال الحروب الثورية الفرنسية في سواحل نيوفاوندلاند ولابرادور وسانت بيير وميكلون. أبحرت هذه البعثة، التي تتألف من سبع سفن وثلاثة فرقاطات بموجب أوامر الأدميرال ريتشيري، من قادس في أغسطس 1796 برفقة اسطول اسباني يفوقها قوة، بقيادة الجنرال سولانو، والذي كان هدفه مرافقة البعثة إلى ساحل نيوفندلاند.

في 28 أغسطس 1796، ظهر الأسطول الفرنسي الإسباني المشترك والمكون من 20 سفينة قبالة ساحل نيوفندلاند، حاملًا معه قوات تألفت من 1,500 فرد. ذكرت الروايات المبكرة لهذه الأحداث في نيوفندلاند أن إنجلترا استنفرت استنفارًا كبيرًا، وانتشرت الأنباء حول هبوط 1,500 من الفرنسيين بالفعل في خليج بولز و2,000 على شاطئ البرتغال في خليج كونيكونغ، حيث تحركوا باتجاه مدينة سانت جونز. دافعت العديد من التحصينات والمدافع عن ميناء سانت جونز، كحصن أمهيرست ومدفعية تشين روك وحصن فريدريك وحصن النجم الكبير المعروف باسم حصن تاونشيند. في مطلع سبتمبر، أنشأت المدفعية الملكية معسكر آتوب سيغنال هيل في منطقة الحامية المحلية في سانت جونز، فوج نيوفندلاند الملكي، وذلك بمساعدة متطوعي نيوفندلاند الملكية والعديد من الرجال القادرين على العمل. زُرعت القنابل عبر الميناء، وجرى إعداد ثلاث سفن إطفاء. بعد أن رأى الأدميرال الفرنسي جوزيف دي ريتشيري هذه القوة، قرر عدم الهبوط فيها عقب تجواله حولها لعدة أيام، واختار بدلًا من ذلك الهبوط في خليج بولز، الذي يبعد 18 ميلًا جنوب سانت جونز، في 4 سبتمبر.

في 4 سبتمبر، دخلت البعثة بلدة باي بولز، ونظرًا لعدم وجود قوة كافية لحماية نيوفندلاند، جرى اجتياح البلدة بالنيران والدمار، ولحق ضرر كبير بمصائد الأسماك وبعد أخذ عشرات السجناء البريطانيين، أبحر الأسطول المشترك نحو سانت بيير وميكلون، اللتان خضعتا لسيطرة البريطانيين في ذلك الوقت، وبقي الأسطول بالقرب من الجزر لمدة أسبوعين، وجرفته المياه واستعد لرحلة العودة إلى فرنسا وإسبانيا. دمرت البعثة المشتركة ما يتجاوز 100 سفينة صيد من أسطول نيوفندلاند وأحرقت محطات الصيد على طول ساحل نيوفندلاند، بما في ذلك قاعدة الحامية الإنجليزية في خليج بلاسينتيا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←