حقائق ورؤى حول بعثة بيري

بعثة بيري كانت بعثةً دبلوماسية عسكرية إلى اليابان في فترة باكوماتسو بين عامي 1853 و1854، شملت رحلتين منفصلتين قامت بهما سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية. تضمنت أهداف هذه البعثة كلًا من الاستكشاف، والمسح، وإقامة العلاقات الدبلوماسية، والتفاوض على الاتفاقيات التجارية مع مختلف دول المنطقة؛ اعتُبر فتح الاتصال مع حكومة اليابان أولوية قصوى للبعثة، وأحد الأسباب الرئيسية وراء إرسالها. تسلّم العميد البحري ماثيو كالبرايث بيري قيادة البعثة، بأوامر من الرئيس الأمريكي ميلارد فيلمور. سعى بيري بصورة أساسية إلى إنهاء سياسة العزلة التي فرضتها اليابان منذ 220 عامًا، وفتح الموانئ اليابانية أمام التجارة الأمريكية، وإن تطلب الأمر استخدام دبلوماسية مدافع الأسطول. أسفرت بعثة بيري مباشرةً عن تأسيس علاقات دبلوماسية بين اليابان و«الدول الكبرى» الغربية، وانهيار حكم شوغونية توكوغاوا لاحقًا والدخول في فترة إصلاح مييجي. بعد البعثة، أدّى ازدهار طرق التجارة اليابانية مع العالم إلى ظهور التأثير الياباني، إذ أثرت جوانب الثقافة اليابانية على الفن في أوروبا وأمريكا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←