بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال (AUSSOM) هي عملية لحفظ السلام بدأت عام 2025 بتفويض من الاتحاد الأفريقي لتحل محل بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (ATMIS). تهدف البعثة إلى دعم قوات الأمن الصومالية في تحقيق الاستقرار في البلاد ومكافحة حركة الشباب، مع تسهيل عملية تسليم تدريجية للمسؤوليات الأمنية إلى الحكومة الصومالية.
تأثر تشكيل بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (AUSSOM) بالقيود المالية والتوترات السياسية، لا سيما فيما يتعلق بدور إثيوبيا. وتتألف البعثة من 11,900 فرد، يشملون عناصر عسكرية وشرطية ومدنية، من أوغندا وإثيوبيا وجيبوتي وكينيا ومصر. وقد أثارت المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها عمليات الاتحاد الأفريقي السابقة، بما في ذلك عمليات القتل خارج نطاق القضاء والعنف الجنسي، تدقيقًا واسعًا بشأن اختيار القوات وآليات الرقابة. كما تعرضت بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال لانتقادات بسبب الحصانة القانونية التي يتمتع بها أفراد الاتحاد الأفريقي، والتي أعاقت مساءلتهم عن الجرائم والانتهاكات.