ماذا تعرف عن بريجيت باردو

بريجيت آن ماري باردو (بالفرنسية: Brigitte Bardot) (28 سبتمبر 1934 – 28 ديسمبر 2025)، التي غالبًا ما يُشار إليها بالأحرف الأولى من اسمها (B.B.)، ممثلة ومغنية وعارضة أزياء، وناشطة فرنسية في مجال حقوق الحيَوان. اشتَهَرت بتجسيد شخصيات متحرِّرة، وكانت واحدة من أبرز رموز الثورة الجنسية. وعلى الرغم من اعتزالها صناعة الترفيه عام 1973، ظلَّت أيقونة رئيسة في الثقافة الشعبية. شاركت باردو في 47 فلمًا، وظهرت في عدَّة عروض مسرحية موسيقية، وسجَّلت أكثر من 60 أغنيَّة. ونالت وسام جوقة الشرف عام 1985.

ولدت باردو ونشأت في باريس، وكانت تطمح في طفولتها لتصبح راقصة باليه. بدأت مسيرتها التمثيلية في عام 1952، وحققت شهرة دولية في عام 1957 بفضل دورها في فلم "وخلق الله المرأة" (1956)، وهو العمل الذي جذب انتباه العديد من المثقفين الفرنسيين وأكسبها لقب "قطة الجنس". كانت باردو موضوعاً لمقال الفيلسوفة سيمون دي بوفوار الصادر عام 1959 بعنوان "متلازمة لوليتا"، والذي وصفتها فيه بأنها "قاطرة تاريخ المرأة"، واستندت إلى موضوعات وجودية لإعلانها "المرأة الأكثر تحرراً في فرنسا". فازت باردو بجائزة "ديفيد دي دوناتيلو" لأفضل ممثلة أجنبية عام 1961 عن دورها في فلم "الحقيقة" (1960)، ثم لعبت لاحقاً دور البطولة في فلم "الاحتقار" (1963) للمخرج جان-لوك غودار. رُشحت لجائزة "بافتا" لأفضل ممثلة أجنبية عن دورها في فلم "تحيا ماريا!" (1965) للمخرج لويس مال. وصفها الرئيس الفرنسي شارل ديغول بأنها "صادرات فرنسية لا تقل أهمية عن سيارات رينو".

بعد اعتزالها التمثيل عام 1973، أصبحت باردو ناشطة في مجال حقوق الحيوان وأسست "مؤسسة بريجيت باردو". عُرفت بشخصيتها القوية وصراحتها وتصريحاتها حول الدفاع عن الحيوان؛ وقد فُرضت عليها غرامات مرتين بتهمة الإهانة العلنية. كما غُرِّمت ست مرات بتهمة "التحريض على الكراهية العنصرية" بسبب انتقاداتها للمسلمين في فرنسا ووصفها لسكان جزيرة "ريونيون" بأنهم "همج". وردت على ذلك قائلة: "لم أرغب قط في إيذاء أي شخص عن عمد، فهذا ليس من شيمي [...] أعتقد أن بين المسلمين أشخاصاً طيبين جداً وآخرين مشاغبين، كما هو الحال في كل مكان".

كانت باردو عضواً في قائمة الشرف "Global 500" التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وحصلت على العديد من الجوائز والتكريمات من منظمة اليونسكو ومنظمة "بيتا".

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←