لماذا يجب أن تتعلم عن برهان الدين العبوشي

برهان الدين حسن قاسم العَبّوشي (1911 - 8 فبراير 1995) شاعر وثوري فلسطيني، ولد في مدينة جنين، كان معارضًا للانتداب البريطاني فشارك في معارك وثورات فلسطين بمعية الجيش العراقي وأصيب فيها أكثر من مرة، منها ثورة 1936، واعتقل عدة مرّات حتى لجأ إلى العراق وأقام وتزوج فيها واشتغل بالتدريس ومنح الجنسية العراقية في عام 1951.

اعتبر رائد المسرح الشعري الفلسطيني حيث صدر له أربع مسرحيات شعرية لكل مسرحية قيمتها الفنية العالية، من حيث السرد والحوارات والنظم والدراما والرسالة وهي «وطن الشهيد» في 1947، و«شبح الأندلس» في 1949، و«عرب القادسية» في 1951، و«الفداء» في 1968، وقد خلد في مسرحيته الشعرية «شبح الأندلس» معركة جنين الكبرى في البقاء على أرض الوطن منذ صدور قرار تقسيم فلسطين في 29 نوفمبر 1947، وسجل في مسرحية «وطن الشهيد» إجلاله للشهيد وكل من أعطى قطرة دم للوطن، وصدر له أربع مجموعات شعرية وهي «جبل النار، والنيازك، وإلى متى؟!، وجنود السماء»، وكتب مذكراته الشخصية في مجلد واحد تروي قصة حياته بعنوان «من السفح إلى الوادي ألبِّي صوت أجدادي» في 1980، ونشرت مؤسسة فلسطين للثقافة الأعمال الكاملة للشاعر تحت عنوان «فارس السيف والقلم – برهان الدين العبوشي» في عام 2009. وقد كان الشاعر الفلسطيني عبد الهادي كامل أحد أصدقاءه اللذين تشاركو الأهداف والانتماء والوطنية.

مُنح «وسام القدس للآداب والفنون» في سنة 1991 من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية حيث قلَّده الوسام الرئيس «ياسر عرفات» بحضور عدد من رجالات الثقافة والأدب العراقيين والفلسطينيين.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←