البراهين الأحمدية على حقيقة كتاب الله القرآن والنبوة المحمدية (بالإنجليزية: Al-Barāhīn al-Ahmadīyyah 'alā Haqīqatu Kitāb Allāh al-Qur'ān wa'n-Nabūwwatu al-Muhammadīyyah) هو كتاب من خمسة أجزاء ألّفه ميرزا غلام أحمد، مؤسس الجماعة الأحمدية.
نُشر الجزءان الأول والثاني سنة 1880م، والجزء الثالث سنة 1882م، والجزء الرابع سنة 1884م، أما الجزء الخامس فنُشر سنة 1905م. وقد سعى غلام أحمد من خلال هذا الكتاب إلى إحياء الإسلام والدفاع عن صحة تعاليمه ومبادئه، والرد على الانتقادات الموجهة إليه من قبل المبشرين المسيحيين والإصلاحيين الهندوس والفلسفات الإلحادية.
وفي هذا السياق، خُصص جزء كبير من الكتاب للدفاع عن الإسلام والرد على الانتقادات الموجهة إلى النبي محمد والقرآن والإسلام خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
وبالتزامن مع نشر الكتاب، أصدر غلام أحمد إعلاناً عرض فيه مكافأة قدرها 10,000 روبية (وهي القيمة الإجمالية لممتلكاته آنذاك) لأي شخص يستطيع نقض حججه في إثبات المصدر الإلهي للقرآن وصحة نبوة محمد، أو يتمكن على الأقل من تقديم خمس الفضائل التي عرضها في البراهين الأحمدية لصالح دينه أو كتابه المقدس أو مؤسسه الديني.
كان من المقرر في الأصل أن يتكون العمل من خمسين مجلداً للدفاع عن الإسلام، إلا أن إعلان غلام أحمد خلال فترة التأليف وبعد صدور الجزء الرابع أنه الموعود المنتظر والمهدي والمسيح الموعود شكّل نقطة تحول كبيرة في حياته، ولذلك انتهت السلسلة عند الجزء الخامس.
وقد لاقى الكتاب استحسان عدد من علماء المسلمين في الهند في ذلك الوقت، وأسهم في تعزيز مكانة غلام أحمد بوصفه من أبرز المدافعين عن الإسلام في مواجهة المسيحيين والهندوس في الأوساط الفكرية بالبنجاب. غير أن بعض مضامينه أثارت جدلاً واسعاً داخل المجتمع الإسلامي بسبب ادعاءاته المهدوية وادعائه تلقي الوحي.