بحيرة فكتوريا هي ثاني أكبر بحيرة للمياه العذبة في العالم من حيث المساحة والأكبر في إفريقيا كما أنها أكبر بحيرة استوائية في العالم. تبلغ مساحتها 68870 كم مربع وقد أدى تشييد سد شلالات أوين على النيل في عامي 1949 و1954 بسبب ارتفاع مستوى منسوب المياه في البحيرة بمعدل 90 سم إلى ارتفاع 1135 م فوق سطح البحر. ويبلغ عمق أعمق نقطة في البحيرة 82 م وتعد بحيرة فكتوريا إحدى البحيرات العظمى الأفريقية وتطل عليها ثلاث دول هي كينيا وأوغندا وتنزانيا كما تضم البحيرة حوالي 3000 جزيرة أصبح بعضها وجهة لكثير من السياح.
ينبع من هذه البحيرة نهر النيل الأبيض، وكان أول من تكلم عن هذه الحقيقة الرحالة العربي الإدريسي حوالي 1160 م والذي خلف خريطة دقيقة للبحيرة. ولقد تم تسمية البحيرة على اسم قبل المستكشف جون هانينج سبيك، في تقاريره عد أول بريطاني يوثقها. أنجز سبيك ذلك في عام 1858، بينما كان في رحلة استكشافية مع ريتشارد فرانسيس بيرتون لتحديد مصدر نهر النيل. وهذه الحملة كانت برعاية مالية من الجمعية الجغرافية الملكية.
مع مساحة حوالي 59947 كم 2 (23146 ميل مربع)، بحيرة فكتوريا هي أكبر بحيرة في إفريقيا من حيث المساحة، حيث تعتبر أكبر بحيرة إستوائية في العالم، وثاني أكبر في العالم للمياه العذبة بعد بحيرة سوبيريور في أمريكا الشمالية. من حيث الحجم، تعد بحيرة فكتوريا تاسع أكبر بحيرة قارية في العالم، وتحتوي على قرابة 2424 كيلومترا مكعبا من المياه وتحتل بحيرة فكتوريا منخفضًا ضحلًا في إفريقيا. إذ يبلغ الحد الأقصى لعمق البحيرة ما بين 80 و84 مترًا (262 و276 قدمًا) ومتوسط عمق 40 مترًا (130 قدمًا). كما لها منطقة لمستجمعات المياه يغطي 169858 كم 2 (65583 ميل مربع). وللبحيرة خط ساحلي يبلغ 7142 كم (4,438 ميل) عندما تم رقمنتها على مستوى 1: 25000، وتشكل الجزر 3.7% من هذا الطول. تنقسم مساحة البحيرة إلى ثلاث دول: كينيا تشغل 6% (4100 كم 2 أو 1600 ميل مربع)، أوغندا 45% (31000 كم 2 أو 12000 ميل مربع)، وتنزانيا 49% (33700 كم 2)أو 13000 ميل مربع).
تضم البحيرة العديد من أنواع الأسماك التي لا تعيش في أي مكان آخر، وخاصة البلطي وسمك الفرخ النيلي.