حقائق ورؤى حول بايونير بي-30

كان من المقرر أن تكون المركبة الفضائية بايونير P-30 (المعروفة أيضًا باسم إيبل 5A، -إيبل 5A، أو بايونير Y) مركبة مدارية قمرية، إلا أن المهمة فشلت بعد وقت قصير من إطلاقها في 25 سبتمبر 1960. أهدافها كانت وضع مركبة فضائية مجهزة بأجهزة متطورة في مدار قمري، ودراسة البيئة بين الأرض والقمر، وتطوير تقنية للتحكم في المركبات الفضائية وتوجيهها من الأرض. زُودت المركبة بأجهزة لتقدير كتلة القمر وتضاريس قطبيه، وتسجيل توزيع وسرعة النيازك الدقيقة، ودراسة الإشعاع والمجالات المغناطيسية والموجات الكهرمغناطيسية منخفضة التردد في الفضاء. وكان من المفترض أن يكون نظام الدفع في منتصف المسار وصاروخ الحقن أول نظام دفع ذاتي الاكتفاء في الولايات المتحدة قادر على العمل لعدة أشهر بعد الإطلاق على مسافات شاسعة من الأرض، وأول اختبار أمريكي لتوجيه قمر صطناعي في الفضاء.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←