بايزيد باشا (بالتركية الحديثة: Bayezid Paşa)، ويُعرف أيضًا باسم أماسيالي بايزيد باشا (بالتركية الحديثة: Amasyalı Bayezid Paşa) ـ (توفي في يوليو 1421) هو سياسي عثماني، ثامن صدر أعظم في تاريخ الدولة العثمانية والثاني في عهد السلطان محمد الأول والأول في عهد السلطان مراد الثاني، دامت ولايته لثمان سنوات من سنة 1413 إلى سنة 1421.
ساند السلطان محمد جلبي في حروبه ضد اخوته وفي توحيد بلاد الدولة العُثمانية وكمكافئة له عينه صدر الأعظم خلفا ل "عثمان شيخلي إمام زاده قاراخليل باشا " لعب ايضا دورا في حرب قرامان فقد استطاع ان يقبض على " ناصر دين محمد القراماني ابن علاء دين علي بك القراماني وابن نفيسة خاتون (ابنة مراد الأول) وذلك في سنة 1416م وبسبب شخصية السلطان "محمد " التسامحية غفر ل ابن عمته "ناصر دين محمد " واصبحت امارة قرامان تابعة للحكم "الحكم العثماني"
في سنة 1418م انتشرت فتنة بدر الدين محمد ابن اسرائيل ومريديه "بوركلوجه مصطفى " و "توركال احمد ,انتشر مصطفى في "قره برون (مقاطعة) و انتشر احمد في مانيسا (مدينة) في بداية سنة 1418م سار امير سنجق صاروخان "إسكندر بك ابن شيشمان (إيفان شيشمان) على راس بعض القوات نحو القرية للإستكشاف ولكنه استشهد في تلك الغارة وزاد اتباع مصطفى في تلك الغارة بأمر من سلطان "محمد" خرج امير سنجق ايدين انذاك "تيمورتاش زاده علي بك ابن (تيمورتاش باشا ابن قره علي بك على راس قواته تحو "مصطفى بك " ولكن علي بك ايضا خسر وانسحب فلم يجد السلطان محمد الا ان يرسل ابنه "مراد الثاني" و بايزيد باشا " على راس جيش نحو ازمير فالتقى الامير وصدر الاعظم وسار نحو ازمير واستطاع الصدر الاعظم والامير القضاء على الفتنة وقاموا باستجواب مصطفى ومريديه وفتوى شرعية من الفقهاء تم اعدام "مصطفى "
كان "توركال احمد " ينشر دعوته في مانيسا منذ سنة 1406م تقريبا ولكن بعدما سمع بخسارة واعدام "مصطفى " رفيقه تركه بعض مريده وبعض الاخر قد شعروا بالخوف ولكن تمكن الصدر الاعظم من القبض عليه واعدامه في سنة 1419م
في سنة 1419م استطاع " بدر الدين محمود " قد هرب من "ازنيق " الى سينوب ثم الى الافلاق ثم دخل الى اراضي الروملي في منطقة "دوبريتش" وسلسيترا " وقد انتشرت دعوته وكان مبتدعا كثيرا حيث ادعى انه يسبق الطريق للمهدي وقال انه سيقسم كل ملك العالم بينه وبين مريديه بتساوي ولذلك في سنة 1420م طلب شيوخ الاسلام من سلطان محمد بان يقبض على شيخ وينهي الفتنة وبينما السلطان كان في "سيرز" يشتغل ب اخيه "مصطفى جلبي" ولهذا ارسل يامره الصدر الاعظم "بايزيد باشا " بان يلقي القبض على شيخ عزيزا مكرما فسار الصدر الاعظم على راس قواته نحو "دوبريتش " شومن " واستطاع ان يلقي القبض على شيخ واخذه الى سيرز وهناك قام سلطان بعمل "مناظرة بين بدر الدين وشيوخ الاسلام " وفي الاخير افتى بدر الدين بنفسه بان يعدم وبهذا طبق الاعدام على شيخ وتم دفنه في مكان غير معروف في "سيرز"