اكتشاف قوة باغان الأول لورد حيفا

كان باغان الأول لورد حيفا (بالفرنسية: Pagan I de Haifa، وباللاتينية: Paganus de Cayphas) نبيلاً من القرن الثاني عشر في مملكة بيت المقدس. لا يُعرف عن حياته سوى تفاصيل قليلة، وقد كان أميراً (لوردًا) على حيفا ق. 1109.



لا يُعرف عن حياته سوى تفاصيل قليلة؛ حيث يذكر المؤرخ آلان ف. ماري أن باغان تولى على الأرجح إمارة حيفا في مملكة بيت المقدس —وهي دولة صليبية أسسها نبلاء من غرب أوروبا في فلسطين بعد الحملة الصليبية الأولى— من قِبل الملك بالدوين الأول، وذلك بعد وفاة الحاكم السابق لحيفا "رورجير" عام 1107 م. وكانت إمارة حيفا قد تأسست عام 1101 م على يد بالدوين الأول بعد نزاع دار بين مدَّعيين؛ وهما الصليبي غيلديمار كاربينيل القادم من لورين المنخفضة، والنبيل النورماندي الإيطالي تانكرد (تانكريد) الذي حكم إمارة الجليل في فلسطين. وفي ذلك العام، غادر تانكرد الجليل وتوجه إلى إمارة أنطاكية —وهي دولة صليبية في شمال بلاد الشام— ليتولى الوصاية على عرش عمه الأمير بوهيموند الأول، الذي كان قد أُسِر مؤخراً على يد المغيرين المسلمين. وبصفته سيداً لحيفا، قدم باغان هبة أو تبرعاً قبل عام 1110 م لـ "مستشفى القديس يوحنا" (الاسبتارية) في مدينة القدس. ويشير ماري إلى أن حاكم حيفا اللاحق، "فيفيان"، ربما كان من أقارب باغان، نظراً لأن ابنه كان يحمل نفس الاسم.

أصبح باغان بالتأكيد نبيلاً بارزاً بحلول عام 1109 م؛ ففي ذلك العام، عينه الملك بالدوين الأول برفقة نبيل قوي آخر وهو يوستاس غرانييه كالمبعوثين الرسميين للملك إلى تانكرد ووليام الثاني جوردان. وكان وليام جوردان قد تولى قيادة حصار مدينة طرابلس عام 1105 م بعد وفاة قريبه ريموند صنجيل الذي بدأ الحصار، وكان قد نصب نفسه في البداية كونتاً لطرابلس عام 1103 م. وكان تانكرد ووليام جوردان قد اتُّهما من قِبل ابن عم الملك بالدوين الأول وتابعه بالدوين الثاني (كونت الرها)، وبيرتراند (ابن ريموند) باغتصاب الأراضي والبلدات التي يطالبون بها. وأُرسِل باغان ويوستاس إلى تانكرد ووليام جوردان لتسليمهما استدعاء الملك لحضور "مجلس طرابلس". وانتهى المجلس بتسوية وصلح بين الأطراف، ومهدت هذه المصالحة الطريق لشن هجومهم الموحد والمركز على طرابلس، والتي سقطت في أيديهم في 12 يوليو.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←