تدور أحداث الجزء الثالث عشر في حارة الضبع بعد انتقال الأحداث من حارة الصالحية. تبدأ القصة في نهاية عام 1945 وبداية عام 1946، وذلك بعد زوال الانتداب الفرنسي وإعلان سوريا دولة مستقلة. يركز العمل على انتظار أهل الحارة لجلاء آخر الجنود الفرنسيين في 17 نيسان 1946.
يتناول المسلسل مجموعة من الصراعات الاجتماعية والعائلية والوطنية داخل الحارة الشامية التقليدية، مع التركيز على القيم والعادات والتقاليد الدمشقية الأصيلة. تستمر قصص الشخصيات الرئيسية مثل أبو عزام وأبو سرور وأبو مشعل وأم رسمي، مع ظهور تحديات جديدة تتعلق بالاستقلال والحياة الاجتماعية بعد الاحتلال.