باب الأسباط(بالانجليزية: Bab al-Asbat) هو أحد أبرز معالم مدينة القدس وأكثرها رمزية، ويحمل أهمية استثنائية دينية وتاريخية ووطنية. يطلق هذا الاسم على بابين رئيسيين: أحدهما في السور الشرقي للبلدة القديمة، والآخر في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك، وبينهما مسافة قصيرة لا تتجاوز 50 مترًا، ما يجعلهما نقطة محورية للتنقل بين المدينة القديمة والحرم الشريف.
منذ إغلاق باب المغاربة في السور الغربي،أصبح باب الأسباط المدخل الرئيس للمصلّين، وخصوصًا القادمين من خارج القدس، لما يوفره من وصول مباشر إلى ساحات المسجد الأقصى. وتتميز المنطقة الواقعة بين البابين بساحة الغزالي، التي تستقبل الحافلات وتتيح وقوف المركبات، ما يجعلها قلب النشاط الديني والاجتماعي في المدينة القديمة.
ولا يقتصر دور باب الأسباط على كونه مدخلًا دينيًا فحسب، بل يمتد إلى البعد الأمني والسياسي، إذ توجد محطة للشرطة الإسرائيلية بالقرب منه للسيطرة على الداخلين إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مما يجعل الباب نقطة محورية في تاريخ المدينة، وحاضنة للقصص والمواقف التي شكلت القدس عبر العصور.