اكتشاف قوة انفجار مانهاتن 2016

في الفترة الممتدة بين 17 و19 سبتمبر 2016، انفجرت سلسلة من ثلاث قنابل مصنوعة يدوياً، كما عُثر على عدة عبوات أخرى لم تنفجر في منطقة نيويورك الكبرى، وتلا ذلك تبادل لإطلاق النار في مدينة ليندن بولاية نيوجيرسي أثناء حملة مطاردة واسعة النطاق على مستوى البلاد للقبض على الجاني. أسفرت هذه التفجيرات واشتباك إطلاق النار اللاحق عن إصابة 33 شخصاً بجروح، دون تسجيل أي وفيات. حدد المحققون الفيدراليون أن هذه العبوات المتفجرة زُرعت عمداً، وصنفوها كجزء من عمل إرهابي.

ففي صباح يوم 17 سبتمبر، انفجرت قنبلة أنبوبية في متنزه سيسيد بارك في نيوجيرسي، وكان مخططاً لها أن تنفجر أثناء سباق خيري لمسافة 5 كيلومترات في ذروة ازدحام الموقع. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، انفجرت قنبلة محلية الصنع داخل قدر ضغط في حي تشيلسي بمانهاتن في مدينة نيويورك، مما تسبب في إصابات واسعة النطاق وأضرار مادية جسيمة بالمباني المجاورة، كما عُثر على قنبلة قدر ضغط ثانية على بعد أربع كتل سكنية. وفي وقت متأخر من يوم 18 سبتمبر، تم اكتشاف قنابل متعددة في محطة القطار بمدينة إليزابيث في نيوجيرسي؛ انفجرت إحداها في الساعات الأولى من اليوم التالي، مما أدى إلى تدمير روبوت تابع للشرطة أثناء محاولة السلطات تفكيكها، وتسبب في أضرار إضافية.

وفي 19 سبتمبر 2016، تم تحديد هوية المشتبه به الوحيد ويدعى أحمد خان رحيمي من مدينة إليزابيث، وإلقاء القبض عليه عقب تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في مدينة ليندن المجاورة بنيوجيرسي، مما أسفر عن إصابة ضابطين بطلقات نارية. لم يكن رحيمي ينتمي إلى جماعة إرهابية منظمة، غير أن الدلائل تشير إلى تأثره بالأيديولوجيا الإسلامية المتطرفة التي يروج لها تنظيما القاعدة والدولة الإسلامية (داعش). وفي عام 2017، أدانته محكمة فيدرالية أمريكية بثماني جرائم فيدرالية ناشئة عن هذا الهجوم. وفي 13 فبراير 2018، حُكم على رحيمي بالسجن المؤبد الإلزامي دون إمكانية الإفراج المشروط.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←