إنّ وجود جذْر مستقيم بقناة مستقيمة أمر استثنائي؛ لأن معظم الأسنان الطبيعية تُظهر انحناءات في جذورها. إضافةً إلى ذلك تكون الانحناءات في عدة مستويات على طول الجذر. تم استخدام مصطلح الانحناء لأول مرة من قبل تومز عام 1848 ميلادي
و تمّ تعريفه على أنّه الانحراف أوالتغيّر في العلاقة الخطية بين تيجان الأسنان و جذورها
تبعاً لهذا التعريف تم تفريق الانحراف عن مصطلح الالتواء نادر الاستخدام والذي يعرف بأنّه السن ذو جذر معقوف أو ملتوي. قام ستيوارت بربط انحراف الأسنان بشكل يد شرطيّ المرور
، بينما أطلق مورو مصطلح سن العقرب على هذه الحالة. تتنوع معايير تعريف انحراف الجذر في الأدبيّات الطبية. اعتبر بعض العلماء أنّ هناك انحناء بالاتجاه الأنسي أو الوحشي إذا كان الجذر يصنع زاوية بمقدار 90 درجة أو أكثر مع محور السن ، بينما عرفه آخرون بأنه انحاء بمقدار 20 درجة مع محور السن في الجزء الذروي منه.
قد يتظاهر انحناء الأسنان بأشكال عديدة منها عدم بزوغ السن المصاب أو بقاء الأسنان اللبنية لفترات طويلة في الفم أو نفاذ الذروة من الصفيحة القشرية الشفوية أو قد يكون لا عرضي. إذا احتاج السن المنحني البازغ لمعالجة لبية فإن هذا الانحناء يمكن أن يعقد هذه الحالة بشكل كبير.