أبعاد خفية في انتشار الإسلام في البوسنة والهرسك

اعتنق عدد كبير من سكان مملكة البوسنة السابقة الإسلام بعد الفتح العثماني في النصف الثاني من القرن الخامس عشر، مما منحها طابعًا فريدًا في منطقة البلقان. واستغرق الأمر أكثر من مئة عام حتى أصبح الإسلام الدين السائد. ويتفق العديد من الباحثين على أن انتشار الإسلام لسكان البوسنة كان تدريجيًّا، وشملت عوامل مختلفة كالتوسع الحضري، وانتشار الطرق الصوفية، ولامركزية الكنائس، وتوسع البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية خلال العصر العثماني، وكانت في مجملها عملية سلمية وطوعية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←