أجريت انتخابات برلمانية مبكرة في مصر في 7 يونيو 1979، مع جولة ثانية لعدد 147 مقعد أقيمت في 14 يونيو من العام نفسه. وجاءت هذه الانتخابات في أعقاب انتخابات 1976 التجريبية، التي تنافست فيها ثلاثة تيارات مختلفة من داخل الاتحاد الاشتراكي العربي، حيث عادت البلاد بعدها إلى نظام التعددية الحزبية. وقد تم تأكيد هذا التحول من خلال استفتاء أجري في أبريل بشأن إنشاء أحزاب سياسية جديدة.
وتعد هذه الانتخابات أول انتخابات متعددة الأحزاب في مصر منذ انتخابات عام 1950، أي قبل ثلاث سنوات من إعلان الجمهورية. تم انتخاب مرشحين اثنين عن كل دائرة من الدوائر الانتخابية البالغ عددها 176 دائرة. وكان يلجأ إلى جولة إعادة في حال عدم حصول أحد المرشحين أو كليهما على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى، أو في حال لم يكن أي من المرشحين الحاصلين على أكثر من 50% مصنف كعامل أو فلاح، إذ كان يشترط أن تمثل كل دائرة بعضو واحد على الأقل من فئة العمال أو الفلاحين.
وبالإضافة إلى ذلك، خصصت 30 مقعد للنساء، كما قام رئيس الجمهورية بتعيين 10 أعضاء آخرين بعد انتهاء الانتخابات. شارك نحو 1,600 مرشح في هذه الانتخابات، كان ما يقرب من 1,000 منهم من المستقلين. وأسفرت النتائج عن فوز الحزب الوطني الديمقراطي، الذي أسسه الرئيس أنور السادات حديثا، حيث حصل على 347 مقعد من أصل 392 مقعد.