الوزارة الشعبية أو وزارة الشباب هو مصطلح يطلق على التشكيل الوزاري السعودي في عام 1960 ، والذي كان يشكل فيه الإصلاحيون ومؤيدي الملك سعود والفئة العمرية الشابة اغلبية أعضاء مجلس الوزراء بعد استقالة فيصل بن عبدالعزيز من وزارة الخارجية ومن رئاسة مجلس الوزراء السابق المؤيد للنهج التقليدي والمناؤ لنفوذ سعود، وقد حل محله بوزارة الخارجية السعودية إبراهيم السويل اللذي يعتبر ثاني وزير خارجية سعودي بعد فيصل اللذي شغل حقيبة الخارجية لحوالي ثلاثة عقود، ومن ابرز الأسماء ضمن التشكيل عبد الله بن حمود الطريقي وزير النفط ذو الميول الاشتراكية الداعي لتأميم النفط في مواجهة الشركات الاجنبية والدول الغربية المستهلكة، بينما كان الأمراء في هذا التشكيل الوزاري قسمين، القسم الأول هم من المؤيدين للإصلاح السياسي مثل أعضاء حركة الأمراء الاحرار مثل طلال بن عبد العزيز وزير المالية وعبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود وزير وزارة الداخلية السعودية وبدر بن عبد العزيز وزير المواصلات والقسم الثاني هم من أبناء الملك سعود الذين كان يطلق عليهم في ذلك الوقت مصطلح الملوك الصغار لإحتمالية ثوريث أو خلافة والدهم بطريقة افقية من الاب إلى الابن بدلا من الاخ إلى اخيه وكان من أبرزهم محمد بن سعود وهو وزير وزارة الدفاع أو الموالين للملك سعود مثل فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز آل سعود وزير الشؤون الاجتماعية، فيما تم إقصاء مؤيدي فيصل بن عبد العزيز آل سعود الذي كان يتولى رئاسة الوزراء في التشكيل الوزاري السابق بعد أن قدم استقالته في إطار صراعه مع الملك سعود، وكان يتولى رئاسة الوزراء في هذا التشكيل الوزاري هو الملك سعود نفسه وقيل بأن ناصر بن حمد المنقور تولى رئاسة الوزراء لفترة مؤقتة حوالي 4 أشهر أو بالأحرى كان يترأس الجلسات فقط قبل أن يتولى الملك سعود رئاسة جلسات الوزراء بنفسه
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←