الهيئة النجمية أو الجسد النجمي أو الطيف السماوي أو النظير السماوي هو جسد لطيف أو جسم خفيُّ أو ما يُعرف في الفلسفة بالجوهر اللامادي أو الروحي، افترضه العديد من الفلاسفة الدينيين وسيطًا بين الذكاء الروحي والجسم المادي، وتتألف من مادة خفية. وتم الاستنتاج أن هذا المفهوم مستمد من فلسفة أفلاطون: وهو يتصل بمستوى نجمي، الذي يتألف من سماوات التنجيم الكوكبية. واعتمد هذا المصطلح الثيوصوفيون، ونِحلة الصليب الوردي في القرن التاسع عشر.
ولهذه الفكرة جذور دينية مشتركة في جميع أنحاء العالم عن الحياة الأخرى التي ترد فيها رحلة الروح أو «الصعود» في تعبيرات مثل تجربة «وجد، أو صوفية أو خروج من الجسد، حيث يترك المسافر الروحي جسده المادي ويسافر في جسد خفي (أو جسد الحلم أو الجسد النجمي) في عوالم أخرى ذات تأثيرات أقوى». وبهذا «فالعديد من أشكال الجنة، والجحيم وتطهير النفس من الآثام التي يؤمن بها معتنقوا الديانات التي لا تعد ولاتحصى يمكن رؤيتها كظواهر نجمية، كما هو في غرفة استحضار القوى الخارقة.
ويقال أن الهيئة النجمية قد تكون مرئية أحيانا كهالة من الألوان الدوارة. وترتبط على نطاق واسع في العصر الحالي بتجارب الخروج من الجسد أو الإسقاط النجمي. حيث يشير هذا إلى جولة مفترضة حول العالم الحقيقي، كما هو في كتاب مولدون وكارينغتون،The Projection of the Astral Body، وهو يتوافق مع استخدام مدام بلافاتسكي للمصطلح. وكان يرمز له بـ«الأثيري»، بينما «نجمي» تشير إلى تجربة رموز الأحلام، والوقائع، والذكريات، والكائنات الروحية والمناظر الطبيعية الحالمة. وفيما يتعلق بالرأي العلمي العلماني فهذا المفهوم يعتبر الآن بالي النظريات العلمية المستبدلة، كونه نشأ كمظهر مادي وبعدي للعالم النفسي.