الهرم المزدوج، المعروف أيضًا باسم لبسيوس الخامس والعشرون، هو اسم يُطلق على زوج من المنشآت المتجاورة تقعان عند الحافة الجنوبية الشرقية من أبو صير، جنوب هرم لبسيوس الرابع والعشرين وهرم خنتكاوس الثانية. بُنيت المنشأتان خلال منتصف الأسرة الخامسة، ويرجح أنهما شُيدتا في عهد ني أوسر رع، لامرأتين من أفراد الأسرة الملكية الممتدة.
وبسبب خصائصه المعمارية الفريدة، مثل غياب المعبد الجنائزي، ووجود مصلى جنائزي داخل الجزء العلوي من المنشأة، وممر هابط يمتد من الشمال إلى الجنوب ويؤدي إلى حجرة الدفن، يُنظر إلى المنشأة على أنها نوع مميز من المقابر المصرية القديمة، أطلق عليه عالم المصريات ميروسلاف فيرنر اسم «الهرم المزدوج». إلا أن هذا الاستنتاج موضع خلاف؛ إذ يرى عالم المصريات دوشان ماغدولين أن المنشأة ليست سوى مصطبة مزدوجة.