شهدت حرب الجزائر العديد من الهجمات التي استهدفت السكان المدنيين في العمالات الفرنسية بالجزائر وفي فرنسا المتروبوليتانية، وشملت جميع الطوائف والفئات الاجتماعية دون تمييز. وقد ارتكبت جميع الأطراف المتحاربة في النزاع هجمات بدرجات متفاوتة من التبني: الاستقلاليون من جبهة التحرير الوطني (امتداداً لـالمنظمة الخاصة)، والشيوعيون، ومناهضو الاستقلال من الجيش الفرنسي (المنظمة المقاومة للجزائر الفرنسية – ORAF)، ومنظمة الجيش السري (OAS)، بالإضافة إلى المخابرات الفرنسية المقربة من الأوساط الديغولية (مثل "البربوز" التابعين لـ MPC، وجماعة اليد الحمراء).
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←