بدأ نقص عالمي في إمدادات ذاكرة الحاسوب في عام 2024 نتيجة قيود العرض والتصاعد السريع في الأسعار في سوق ذاكرة أشباه الموصلات، ولا سيما ما يؤثر في DRAM وذاكرة NAND flash. وتطلق بعض وسائل الإعلام التقنية على هذا النقص تسمية «RAMmageddon» أو «RAMpocalypse». وعلى خلاف النقص العالمي في الرقائق 2020–2023، الذي نجم أساسًا عن اضطرابات سلاسل الإمداد المرتبطة بالجائحة، فإن هذا النقص تقوده إعادة تخصيص هيكلية للطاقة التصنيعية نحو المنتجات الأعلى هامشًا والمخصصة لبنية الذكاء الاصطناعي التحتية، مما يخلق ندرة في أسواق الحواسيب الشخصية والمؤسسية.
قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←