أبعاد خفية في النساء في الكتاب المقدس

النساء في الكتاب المقدس غالبات ومغلوبات، بعضهن يغير مجرى الأحداث التاريخية، وبعضهن ضعيفات لا يستطعن التأثير حتى في مصيرهن.

وُصفت مجتمعات الشرق الأدنى القديمة بأنها مجتمعات أبوية، والكتاب المقدس وثيقة أبوية كتبها رجال من العصر الأبوي. تفضّل أحكام الزواج في الكتاب المقدس الرجال، وكذلك أحكام الإرث، وقد عاشت النساء تحت قوانين صارمة للسلوك الجنسي، إذ كانت عقوبة الخيانة الزوجية الرَّجْم. وكانت المرأة في زمن الكتاب المقدس مقيدة بأحكام طهارة صارمة، سواءٌ أكانت طهارة شعائرية أو أخلاقية. تقبل الدراسات الحديثة الأبوية، ولكنها تقول أيضًا بتعدد التراتبيات، أي بوجود عدة نماذج سلطة بين الأفراد في الوقت نفسه، ولكل نموذج ترتيباته الهرمية. كانت سلطة الذكور حقيقية، ولكنها كانت متشظية، إذ كان للنساء مجالات خاصة للتأثير، كُنّ فيها الرئيسات وإن كُنّ تحت سيطرة رجل. تدل بعض الأدلة على المساواة الجنسية في الكتاب المقدس.

معظم النساء في الكتاب المقدس غير مسمّيات، ولا تبلغ نسبة النساء المسميات إلا 5.5 إلى 8 بالمئة من كل الشخصيات المسماة في الكتاب المقدس. ليست النساء في مقدمة الحياة العامة في الكتاب المقدس بالعموم، والنساء المسميات فيه برزْنَ عادةً لأسباب خارجة عن المألوف. فعلى سبيل المثال، كان كثير منهن منخرطات في قلب بنى القوة البشرية، وهو موضوع أدبي في الكتاب المقدس يسمى «القلب». ومن أمثلة النساء اللاتي قلبن طاولة القوة على الرجال: أبيجايل وإستير وجايل، التي أدخلت وتدًا في صدغ قائد العدو وهو نائم. الأمهات المؤسسات مذكورة أسماؤهن، وكذلك بعض النبيات والقاضيات والبطلات والملكات، أما المرأة العادية فليس لها كبيرُ ذكر. فقصة الجارية هاجر مذكورة، وكذلك قصة العاهرة راحاب، وقصص أخرى.

يسمي العهد الجديد عددًا من النساء في دائرة يسوع الداخلية، ويرى الباحثون عمومًا أن يسوع كان يعامل النساء باحترام. ذكر العهد الجديد أيضًا أسماء نساء قُدنَ في الكنيسة المبكرة. تغيرت الآراء عن النساء في الكتاب المقدس كثيرًا في التاريخ وانعكست هذه التغيرات في الفن والثقافة. في الكنيسة المعاصرة قضايا جدلية كثيرة بشأن النساء ودورهن في الكنيسة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←