تصف النساء في الأفلام الوثائقية دور النساء كمخرجات وكاتبات وفنانات ومنتجات والعديد من المهن الأخرى المتعلقة بصناعة السينما. أظهرت دراسة أجريت عام 2017 من قبل مركز دراسات المرأة في التليفزيون والسينما التابع لجامعة سان ديايغو أن النساء يشكلن حوالي ثلاثين في المائة من العاملين في صناعة الأفلام الوثائقية في جميع أنحاء العالم. في دراسة منفصلة حول توظيف النساء في صناعة الأفلام مستقلة، وُجد بشكل عام أن عدد الأفلام التي يتم إخراجها من قَبل النساء أقل من عدد الأفلام التي يتم إخراجها بواسطة الرجال وذلك من ناحية عرضها في مهرجانات الأفلام، لكن على النقيض تم عرض نسبة أعلى من الأفلام الوثائقية التي تم إخراجها بواسطة النساء، بنسبة 8 أفلام مقابل 13 فيلما وثائقيا من إخراج الرجال.
وفقاً لدراسة أجرتها مجلة أننبرغ في أكتوبر 2015، فإن نسبة النساء اللتي يعملن في مجال الأفلام الوثائقية في بلاد أخرى غير الولايات المتحدة الأمريكية يقدر بحوالي 40% مقابل 30% في الولايات المتحدة.
تعرض عالم الأفلام الوثائقية والأوسكار للانتقاد عام 2016 من قِبل محامية الترفيه فيكتوريا كوك، التي علقت قائلة «هناك فكرة خاطئة بشأن فئة الأفلام الوثائقية، حيث أنها أكثر شمولية وأقل تحيزًا للجنس وأقل عنصرية من الفئات الأخرى»، وأشارت إلى فوز اثنتان فقط من صانعي الأفلام الوثائقية بجائزة الأوسكار في فئة الأفلام الوثائقية خلال السنوات العشرين الأخيرة.