استكشف روعة النساء تحت حكم طالبان

حازت حكومة طالبان حين كانت في السلطة في أفغانستان على سمعة دولية سيئة، وكان هدفها المعلن «خلق بيئة آمنة للحفاظ على كرامة وطهارة النساء». حيث تم إرغام النساء على ارتداء البرقع، وهو رداء تقليدي كانت ترتديه النساء منذ قرون، وبرر ذلك ناطق باسم طالبان بأن «..وجه المرأة مصدر للفساد» للرجال الذين لا يرتبطون بهم. لا يستطعن لهن بالتعلم بعد سن الثامنة؛ وذلك لأنهم يسعون لتطوير المنهج الدراسي والمدارس للنساء.

وبالنسبة للنساء اللائي يسعين لتلقي التعليم الدراسة سرًا في مدارس غير علنية خفية عن أعين الحكومة. إذا تم كشفهن من قبل الحكومة فالحكومة تلغي تلك المدارس غير القانونية.

لم يكن مسموحًا للنساء أن يتم معالجتهن من قبل أطباء ذكور، مالم يكن لديهن مرافق ذكر (محرم)، ماتسبب في عدم تلقي الكثيرات العلاج. كما واجهن الجلد بالسياط علنا والإعدام العلني في حالة مخالفة قوانين طالبان.

كما سمحت طالبان بل وشجعت زواج الفتيات تحت سن 16 سنة، وتذكر منظمة العفو الدولية أن 80 بالمائة من الزيجات في أفغانستان كانت تتم قصرًا.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←