المنطقة العسكرية الأولى هي منطقة عسكرية تابعة للجيش الوطني الشعبي الجزائري. يقع مقرها الرئيسي في البليدة، وتضم العاصمة الجزائر.
شهدت هذه الناحية العسكرية، إلى جانب الناحية العسكرية الخامسة (قسنطينة)، جانباً كبيراً من الاضطرابات الداخلية وأعمال العنف المرتبطة بالأزمة الاقتصادية وصعود الحركات الإسلامية خلال ثمانينيات القرن العشرين.
وفي مواجهة هذه التطورات، عززت السلطات انتشار وحدات الجيش في المدن التي شهدت هجمات استهدفت مؤسسات الدولة وقوات الأمن، كما كثفت وجودها في المناطق المحيطة بها بهدف دعم الاستقرار ومواجهة التهديدات الأمنية.
كان قادة الناحية العسكرية الأولى يحملون في الأصل رتبة عقيد. ويُرجح أن سعيد عابد تولى قيادة الناحية بهذه الرتبة منذ عام 1964، كما تشير بعض المصادر إلى أنه كان على رأسها خلال أحداث انقلاب عام 1965 في الجزائر.
وفي عام 1994، عيّن الفريق محمد العماري اللواء سعيد باي قائداً للناحية العسكرية الأولى، قبل أن يخلفه بوغابة رباح عام 1997 في إطار تغييرات شهدتها المؤسسة العسكرية خلال تلك الفترة.
كما شهد عام 1992 ترقية قائد الناحية العسكرية الأولى محمد جنوحات، إلى جانب قائد الناحية العسكرية الخامسة، إلى رتبة لواء.
وفي عام 2000، أُجريت حركة تغييرات واسعة في المناصب العسكرية، أسفرت عن تعيين إبراهيم فضيل شريف قائداً للناحية العسكرية الأولى خلفاً للواء بوغابة رباح. وخلال فترة قيادته، شاركت وحدات خاصة تابعة للجيش في العمليات الموجهة ضد الجماعات المسلحة ضمن جهود مكافحة التمرد الذي شهدته البلاد خلال التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.
تقع المدرسة العسكرية العليا لقوات الدفاع الجوي عن الإقليم (école Supérieure de la défense aérienne du territoire) بالرغاية بالناحية العسكرية الأولى. يوفر التدريب الهندسي.
وتشير التقارير إلى أن المنطقة العسكرية الأولى تضم الكتائب التسعين والحادية والتسعين والتاسعة والتسعين من الشرطة العسكرية.