حقائق ورؤى حول الملكة ماوية

الملكة ماوية هي ملكة حاكمة محاربة عربية، حكمت تحالفًا مكونًا من العرب في جنوب بلاد الشام في شرق الأردن في النصف الثاني من القرن الرابع. قادت قواتها في ثورة ضد الحكم الروماني السابق، وتقدمت على رأس جيشها إلى فينيقيا وفلسطين. بعد وصولها لحدود مصر وانتصاراتها المتوالية على الجيش الروماني قرر الرومان أخيرًا عقد هدنةٍ معها وفق شروطها الخاصة. لاحقًا دعاها الرومان لمساعدتهم ضد هجمات القوط. وقد استجابت لهم بأن أرسلت قوة سلاح الفرسان.

تعتبر أقوى امرأة في الجزء الأخير من تاريخ الوطن العربي القديم بعد الملكة زنوبيا. معظم ما عرفناه عن ماوية جاء من مصادر باكرة تكاد تكون معاصرة لتلك الفترة، مثل كتابات المؤرخ والراهب روفينوس، ونظن أنها مشتقة من مصدرٍ مفقودٍ الآن كتبه الكاتب جيلاسيوس من بلدة كيزيكوس. لاحقًا حولها المؤلفون إلى مسيحية رومانية، بالرغم من أنها عربية وعلى الأرجح كانت وثنية في البداية.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات