نبذة سريعة عن المقلد بن المسيب

المَلِكُ أمِيرُ العَرَبِ حُسامُ الدَّوْلَة أبُو حَسَّانْ المُقَلَّدُ بنُ المُسَيَّبِ بنِ رافِعِ العُبادِيُّ العُقَيْلِيُّ (غير معروف - 391 هـ/ 1001 م) أمير بني عُقيل وثاني أمرائهم في المَوصل، ويُعَدَّ المؤسس الفِعلي للدولة العُقيلية. أفضَت إليه الإمارةُ بعد وفاة أخاه محمد بن المسيَّب في سنة 386 هـ/996 م، ودام ملكه خمسة سنوات إلى حين اغتياله في سنة 391 هـ/ 1001م.

تمكّن المقلد بن المسيب من بسط نفوذه على سقي الفرات، فتولّى حماية الجهة الغربية من أراضي العراق، ووسّع نطاق سلطانه ليشمل الكوفة والأنبار، فعظم أمره في ظل الدولة البويهية، وارتفعت مكانته السياسية. وقد رُفعت له الخطبة في الجوامع، ولقّبه الخليفة القادر بالله بحُسامُ الدولة وكنّاه، وبعث إليه باللواء وخلع السلطنة، فلبسها في مدينة الأنبار. واعتمد في تثبيت حكمه على قوة عسكرية قوامها ثلاثة آلاف رجل وفارس من الترك والديلم، كما خضع له بني خفاجة.

كان المقلد أعور العين، عاقلاً خبيرًا، مُدِحَ بحُسنِ التّدبيرِ والسياسة، ووُصف بأنّ فيه هِمّة، وأنّه أقام في الملك أحسن قيام، وأرضى الخاصّة والعامّة. كما عُرف بفضله ومحبته للأدب وأهله، وكان ينظِّم الشعر وله معرفة بالأدب. وقد مال في اعتقاده إلى التشيّع الإثني عشري. ويُذكر في هذا السياق أنّ الكاتب علي بن إبراهيم بن محمد صنّف له كتابًا في نسب بني عُقيل، فرغ منه في شهر رمضان سنة 384 هـ. وخدمه أبو القاسم سليمان بن فهد، الذي أصبح لاحقًا أحد وزراء ابنه قرواش.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←