نظرة عامة شاملة حول المقاومة النمساوية

انطلقت المقاومة النمساوية ردًا على صعود الفاشية في أوروبا، وبشكل أكثر تحديدًا على أنشلوس في عام 1938 والاحتلال الناجم للنمسا من قبل ألمانيا. أُبلغ عن مشاركة ما يقدر بـ100 ألف شخص في هذه المقاومة مع سجن أو إعدام الآلاف في وقت لاحق بسبب أنشطتهم المناهضة للنازية.

غالبًا ما كانت مجموعات المقاومة النمساوية مستقلة أيديولوجيًا وكانت تعكس طيف الأحزاب السياسية قبل الحرب.

كانت المجموعة الفردية الأكثر لفتًا للنظر في المقاومة النمساوية هي تلك التي تدور حول القس هاينريش ماير. من ناحية، أرادت مجموعة المقاومة الكاثوليكية هذه والتي حققت نجاحًا كبيرًا إحياء مَلكية هابسبورغ بعد الحرب ونجحت في تمرير خطط ومنشآت إنتاج لصواريخ فاو-2 ودبابة تايغر وطائرات (ميسرشميت بي إف 109 وميسرشميت مي 163 إلخ) للحلفاء. تمكنت قاذفات الحلفاء عبر الرسومات التخطيطية لموقع منشآت الإنتاج من تنفيذ ضربات جوية دقيقة وبالتالي حماية المناطق السكنية. خلافًا للعديد من مجموعات المقاومة الألمانية الأخرى، أبلغت مجموعة ماير في وقت مبكر جدًا عن القتل الجماعي لليهود من خلال اتصالاتها مع مصنع سيمبيريت بالقرب من أوشفيتز.

إضافة إلى جهود المقاومة المسلحة، ساعد «الأبطال الصامتون» الرجال والنساء والأطفال اليهود على التهرب من اضطهاد السلطات النازية عن طريق إخفاء الأفراد المعرضين للخطر في منازلهم أو في منازل آمنة أخرى، وتخزين أو تبادل ممتلكاتهم لجمع الأموال لدعمهم و\أو مساعدتهم على الفرار من البلاد. كان كل من أعضاء المقاومة هؤلاء عرضة للخطر لأن مثل هذه المساعدة للجماعة اليهودية كان يعاقَب عليها بالسجن في معسكرات الاعتقال، وأخيرًا، بالإعدام. وكان من بين هؤلاء «الأبطال الصامتين» روزا ستالباومر وزوجها أنتون. أُرسل كليهما إلى معسكر الاعتقال داخاو في ألمانيا بعد اعتقالهما من قبل الغستابو في عام 1942. على الرغم من نجاة أنطون، لم تنج روزا ستالباومر، إذ توفيت قبل أسبوع من عيد ميلادها الخامس والأربعين بعد نقلها إلى أوشفيتز.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←