فهم حقيقة المظفر يوسف الأول

المظفر يوسف الأول (619 - 694 هـ / 1222- 1295م) هو التُّبَّع الأكبر السلطان وخليفة الزمان أبي المنصور الملك المظفر شمس الدنيا والدين يوسف بن المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول، ويُعرف اختصارًا باسم الملك المظفر والمظفر يوسف الأول، وهو عالم وفقيه وطبيب وثاني حكام الدولة الرسولية في اليمن. تولى الحكم بعد مقتل أبيه الملك المنصور، وخاض صراعاً على العرش مع ابن عمه فخر الدين وأخيه المفضل، انتهى بانتصاره وانفراده بالحكم سنة 647 هـ/ 1249م، ولُقب بالتُّبَّع الأكبر وخادم الحرمين الشريفين وموحد اليمن.

يعد أول من كسا الكعبة من الملوك بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد، واستمر طيلة فترة حكمه يكسوها، وهو صاحب أطول فترة حكم بين حكام الدولة الرسولية في اليمن حيث حكم قرابة سبع وأربعين سنة. كما يعد لدى بعض المؤرخين المؤسس الحقيقي للدولة الرسولية.

اتسم عهده بالرخاء الاقتصادي ونمو الحركة التجارية، إلى جانب الازدهار العلمي المتمثل بزيادة التأليف ورعاية ودعم العلماء والطلبة واستقدام العلماء، وتشييد المدارس، إضافة لمشاركته بنفسه في الحركة العلمية في البلاد وتأليفه لعدد من الكتب. كما ازدهرت العمارة، والعلاقات الدولية، وأُقيمت الخطبة باسمه ودُعي له على منابر عيذاب والحبشة ودهلك والصين، وتمكن من إعادة توحيد الدولة الرسولية وتوسعة حدودها لتصل إلى أوج قوتها، حيث امتدت حدودها من سواحل البحر الأحمر غرباً إلى ظفار شرقاً ومن سواحل بحر العرب وخليج عدن جنوباً إلى المدينة المنورة شمالاً. كما نجح في إخماد التمردات الداخلية والحفاظ على استقرار الدولة.

وصف المؤرخون حكمه بأنه أقرب إلى العدل، إلى جانب وصفهم له بأنه كان سمحاً وكريماً وشهماً وعفيفاً عن أموال رعاياه، وراجح العقل، وحسن السياسة.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←

خطأ

عذرًا، لم نتمكن من العثور على هذا المقال أو حدث خطأ أثناء جلبه.

العودة إلى قائمة المقالات