عُرض المسرح في اليمن منذ أوائل القرن العشرين. إنه، كما هو الحال في أي مكان آخر، نوع عام واجتماعي: تقام العروض في المراكز الثقافية، في الجامعات، في المدارس ومعاهد اللغات، في الحدائق العامة والساحات، وكذلك في التجمعات الأكثر حميمية، مثل احتفالات الزفاف.
حسب إحصاء عالم المسرح اليمني، قدم ما لا يقل عن خمسمائة مسرحية من جميع الأنواع في اليمن على مدار القرن الماضي، منها حوالي ثلاثمائة وسبعين مسرحية لمؤلفين يمنيين من امثال محمد عبد الله مثنى محمد عبد الله مثنى و كذلك سعيد عولقي و نوال ناجي المصري التي قدمت للمسرح اليمني مسرحية ابرهه إلى اين هناك وقد مثلت معظم النصوص المسرحية التي حصلت على جائزة رئيس الجمهورية بين الاعوام من 2006 حتى عام 2010م رافد هاما للمسرح اليمني بلاضافة الى دور المسرح الجامعي اليمني في جامعة صنعاء وقد قدم المسرح الجامعي عدد من النصوص المسرحية لكتاب يمنين منها مسرحية يصرف كمبيوتر لأهل الكهف من تأليف علي بن صالح المصري أيضًا حوالي مائة نص مسرحي يمني منشور. اتخذت بعض هذه المسرحيات مواضيع يمنية فريدة كموضوع لها لحظات معينة أو شخصيات مشهورة من التاريخ اليمني، مثل بلقيس، ملكة سبأ الأسطورية. ثورة 1962 ضد إمامة حميد الدين في الشمال. أو ثورة 1967 ضد القوات الاستعمارية البريطانية في الجنوب. لكن العروض اليمنية استفادت أيضًا من تقاليد أخرى، بما في ذلك الدراما المصرية، مثل أعمال يوسف إدريس وألفريد فرج وتوفيق الحكيم، ونصوص لكتاب مسرحيين أوروبيين مثل ويليام شكسبير وجان راسين وبرتولت بريخت ولويجي بيرانديللو. تختلف العروض من حيث النوع من المأساة إلى الكوميديا المرتجلة، ومن المسرح الموسيقي إلى المسرح التجريبي، ومن المسرحيات الطبيعية إلى المسرح العبثي.