لماذا يجب أن تتعلم عن المسجد الكبير (سيوري حصار)

مسجد سيوري حصار الكبير (بالتركية: Sivrihisar Ulu Camii) هو مسجد تاريخي يقع في مدينة سيوري حصار بجمهورية تركيا.

يقع المسجد في قضاء سيوري حصار التابع لـ ولاية إسكي شهر. بناه الأمير لشكر جلال الدين علي في عامي 1231–1232 إبان عهد سلطان دولة سلاجقة الروم كيقباد الأول (حكم من 1220 إلى 1237). شهد المسجد عمليتي ترميم لاحقاً؛ الأولى عام 1275 على يد أمين الدين ميكائيل بن عبد الله، وصي السلطان كيخسرو الثالث (حكم من 1265 إلى 1284)، والثانية عام 1440 على يد خضر بك، قاضي سيوري حصار الذي أصبح لاحقاً أول قاضٍ لمدينة إسطنبول. ويُعد المسجد مثالاً نادراً لتقنية العمارة القائمة على الأعمدة الخشبية في الأناضول، وهو واحد من خمسة مساجد فقط تتبع هذا النمط.

تبلغ مساحة أرض المسجد 1,485 م2 (15,980 قدم2). ويتبع مخططاً مستطيلاً، حيث بُنيت جدرانه الخارجية من الحجر المنحوت، وللمسجد أربعة مداخل. وتوجد نقوش رخامية توضح تواريخ الترميم التاريخية على البوابتين الشمالية والشرقية. غُطي السقف بالقرميد، والذي استُبدل بألواح الرصاص منذ وقت ليس ببعيد. ويقوم السقف من الداخل على 67 عموداً خشبياً، زُينت أجزاؤها العلوية بنقوش لأشكال تقليدية ملونة بالأخضر والأحمر والأسود غالباً. ترتكز بعض الأعمدة على قواعد حجرية تعلوها تيجان قديمة؛ ويُرجح أن هذه التيجان الحجرية نُقلت من "بيسينوس"، وهي مدينة قديمة تُعرف اليوم باسم Ballıhisar وتقع بالقرب من سيوري حصار. يضم المسجد ستة أروقة تمتد في اتجاه شرق-غرب، وتتميز الأروقة الوسطى بارتفاعها عن البقية، مما يجعلها تشبه منازل اليورت التاريخية التي استخدمتها إمبراطوريات الرحل. كما يُعد منبر المسجد تحفة فنية صنعها "خراسانلي ابني محمد" عام 1245، ويشتهر بزخارفه ذات التصاميم الهندسية والنباتية المحفورة في خشب الجوز. ويُعتقد أن هذا المنبر نُقل إلى هنا من مسجد "سيوري حصار كليج" الذي هُدم عام 1924. أما المئذنة، فقد أضافها الحاج حبيب بن عثمان في عامي 1409–1410 وفقاً للنقش الموجود عليها.

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←