كل ما تريد معرفته عن المرشدية

المرشدية كما عرّفها إمام المرشدية ساجي بن سلمان المرشد: دينٌ (أي كل مابها يتحدث عن الدين فقط) وليست حزبا سياسياً. هي منهجٌ أخلاقي طاهر بقصد اكتساب رحمة الله ومواصلة عزّته, وليست نظاماً اجتماعيّاً معيّناً ولا برنامجاً اقتصادياً. هذا المنهج الأخلاقي والمسلك النفساني والمنطق العقلي متأتٍّ عن وجدانيّةٍ مقتبسةٍ من منجاة الله, فالمرشدية فعل منجاة وتعظيم وارتفاع إلى الحياة, وليست سِوى ذلك. فهي تُعنى أي تعتني بطهارة السريرة لا بقوانين الإدارة. وهي تبارك كلّ ما من شأنه تهيئة إكمال الفرد وإبراز جمال المجموع, وترفض كل ما من شأنه إعاقة كمال الفرد وتشويه جمال المجموع. يهمّها أن يكون الفرد إنساناً عزيزاً يتمتّع باستضاءةٍ فكريةٍ وطهارةٍ قلبيةٍ, أن يصل ويكمل الفرد بالأصالة الإنسانيّة الفاضلة. ومن هذه الأصالة أن ينطلق إلى الأصالات العليا. والأصالة تتمثّل في خمسة أشياء:

- ضميرٌ طاهرٌ مُستجلى من الإيمان بالله والانسجام مع صفاته القدسيّة.

- فكرٌ وامضٌ من التماسّ مع الحقيقة.

- قلبٌ نابض بالطموح إلى الكمال الروحي وإرادة الحياة.

- قدمٌ ثابتٌ بالصفِّ مع قضايا الحقّ.

- ويدٌ ممدودةٌ بالخير للناس أجمعين.

المرشدية طائفة دينية يوجد معظم أتباعها في سوريا، لا يوجد إحصاء رسمي لعدد المرشديين في سوريا وهم يعيشون ما بين محافظات اللاذقية، حمص، منطقة الغاب في حماة، وفي دمشق وريفها كما أن هذه الطائفة لا توجد في بلد آخر سوى سوريا، إلا بأعداد محدودة تعود إما لسوريين مهاجرين أو زيجات مختلطة أو أعداد صغيرة قد تكون دخلت المرشدية.

وقد دافع المفكر محمد علي عبد الجليل عن المرشدية كحركة تحرُّر حرَّرَت الفرد من السلطة الدينية للمشايخ وأعادت ربطَه بسلطته الضميرية الخاصة به فاعتبر أن «المرشدية هي الدينُ الذي أعادَ ربطَ الإنسانِ بالدين من خلال تحريرِه من الدين». كما دافع عن المرشدية الكاتب والمفكر الديني السوري نبيل فياض، بالإضافة إلى جمال باروت وغيرهم.

المصدر الوحيد للتعريف بالمرشدية كتاب لمحات حول المرشدية ذكريات وشهادات ووثائق الكاتب نور المضيء سلمان مرشد

قراءة المقال الكامل على ويكيبيديا ←